18 C
Marrakech
lundi, mars 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يواصل جذب الاستثمارات الأجنبية

يُعدّ المغرب من بين أكثر الدول استقراراً وجاذبية للاستثمار...

فرنسا تختبر قدراتها في الردع النووي الجوي

أجرت فرنسا مؤخراً تمريناً واسع النطاق في مجال الردع...

إنجلترا تواجه تفشياً غير مسبوق لالتهاب السحايا

تواجه إنجلترا حالياً تفشياً لالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، حيث...

OCP تواصل توسعها الدولي نحو أوروبا وآسيا

تواصل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) توسعها على الصعيد...

تصادم قوي يعطل حركة الطيران في لاغوارديا

وقع تصادم بين طائرة ومركبة تابعة لفرق الإنقاذ مساء...

تجدد شكاوى المربين ينذر بارتفاع أسعار الدجاج في المغرب


بعد حالة من الاستقرار في الأسعار بالأسواق برمضان، تذهب شكايات المربين من المفاقس والمحاضن لتعيد شبح الارتفاعات من جديد في أثمنة الدجاج.

وخرجت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، في بلاغ لها، لتشتكي من تعارض استمرار غلاء الأعلاف المركبة (4,5 دراهم) والكتاكيت (14 درهما) مقابل انخفاض أسعار الدجاج في حدود 12 درهما في الضيعة.

وتزعم الجمعية أن هذا الأمر “يعد تواطؤا مكشوفا بين سماسرة الكتاكيت وبعض المحاضن، عبر التلاعب في العرض وإخفاء العدد الحقيقي من إنتاج المملكة من الكتاكيت”، كما سبق أن جرى في آخر ارتفاع كبير في الأثمنة والتي قاربت 30 درهما.


هذه الاتهامات متجددة منذ سنوات بالنسبة للمربين الصغار والمتوسطين، الذين يعتبرون أن تكاليف الإنتاج تفوق 18 درهما في الوقت الحالي.

ويهدد استمرار هذا الوضع بارتفاعات جديدة في أسعار الدجاج بالأسواق بعد فترة رمضان التي قل فيها الإقبال.

وفي هذا الإطار، قال محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، إن “معاناة المربين مع المفاقس والمحاضن مستمرة دون تدخل لوزارة الفلاحة”.

واضاف أعبود أن شهر رمضان الجاري “كان انخفاض سعر الدجاج في مستويات حادة بالضيعات ليصل 12 درهما، وهو ما يتعارض واستفادة المحاضن من غلاء الأعلاف والكتاكيت”.

وتابع: “وضع الخسارة الذي يعيشه المربون حاليا سيؤدي بلا شك إلى ارتفاع أسعار الدجاج بالأسواق بعد رمضان، مع الأخذ بعين الاعتبار وضعية السوق من حيث العرض والطلب”.

من جهته، طالب مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، وزارة الفلاحة بالتدخل لكبح الغلاء في الكتاكيت والأعلاف”.

واعتبر المنتصر أن استمرار هذا الوضع “سيؤدي لا محالة إلى ارتفاع الأسعار من جديد على المدى المستقبلي”، مشيرا إلى أن هذه المشاكل والتي تحتكم لمنطق (الاحتكار) دائما ينبه المهنيون إلى أثرها كلما ارتفعت الأسعار من جديد.

spot_img