في بيان مشترك، دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران وحلفاءها إلى الامتناع عن شن هجمات على إسرائيل، محذرين من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة وتوسيع رقعة الحرب. الزعماء الثلاثة، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، أكدوا أن التصعيد الإيراني يمكن أن يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين.
ورحب الزعماء بجهود قطر ومصر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأكدوا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورًا، كما دعوا إلى الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس. وأشاروا إلى الحاجة الملحة لإيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية لسكان غزة بشكل عاجل ودون عوائق.
في الوقت نفسه، قامت الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث أمر وزير الدفاع لويد أوستن بإرسال غواصة صواريخ موجهة إلى المنطقة وتسريع وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية. هذه الخطوات تأتي في إطار جهود أمريكية لردع إيران وحلفائها وسط تصاعد التوتر الإقليمي.
من جانبها، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأن إيران تستعد لهجوم واسع النطاق رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران. وأفادت التقارير بأن إسرائيل رفعت مستوى التأهب استعداداً لأي رد إيراني محتمل، حيث من المتوقع أن تشمل الهجمات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف عسكرية في وسط إسرائيل.
وفي هذه الأثناء، تستمر إسرائيل في شن حرب مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى مقتل وإصابة نحو 132 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 10 آلاف مفقود.



