31.7 C
Marrakech
samedi, juin 27, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الميزانية: العجز يبلغ 30,1 مليار درهم عند متم ماي

بلغ عجز الميزانية 30,1 مليار درهم عند متم ماي...

فرنسا و ألمانيا و كوريا الجنوبية تتنافس على صفقة غواصات مغربية

يواصل المغرب دراسة العروض المقدمة لاقتناء غواصات عسكرية حديثة...

العُلوية لرعاية المكفوفين تحتفي بمتفوقي البكالوريا

نظمت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، يوم الجمعة بمدينة...

مونديال: مونتيري تترقب وصول الجماهير المغربية

يستعد عدد من المشجعين المغاربة للسفر إلى مدينة مونتيري...

النفط يواصل تراجعه بعد استئناف الملاحة بهرمز

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو...

برشيد تشتكي خصاص التطبيب النفسي

يعيش مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بمدينة برشيد على وقع خصاص حاد في الأطر الطبية؛ وهو ما انعكس على الأشخاص المختلين عقليا وعلى أسرهم.

وأضحت مدينة برشيد تعرف، خلال الفترة الأخيرة، في ظل عدم قدرة المستشفى على تحمل أعداد المرضى، انتشارا كبيرا للمختلين عقليا في الشوارع.

وتشتكي أسر المرضى ومعها فعاليات مدنية بعاصمة أولاد حريز من انعكاسات أوضاع المستشفى الإقليمي من حيث غياب الأطر الطبية على الوضع الصحي؛ وبالتالي تفشي ظاهرة المرضى المختلين عقليا في المدينة.

وعبرت عدد من الفعاليات في مدينة برشيد عن استنكارها للوضع داخل هذه المؤسسة الصحية التي تشهد استقالات أطرها وهجرتهم لها، مطالبين بالتحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الوضعية.

محمد بوطاجين، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في برشيد، أكد أن الوضع الصحي في المدينة أصبح لا يطاق جراء غياب الأطر الطبية التي هاجرت مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية.

وسجل بوطاجين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن عدد الأجنحة داخل المرفق الصحي سالف الذكر تراجع بشكل لافت؛ وهو ما جعل أعداد المختلين عقليا في تزايد.

وشدد المتحدث نفسه على أن مدينة برشيد صارت تعاني من انتشار المختلين عقليا الذين يتم استقدامهم من مناطق مختلفة، بالرغم من توفرها على مستشفى كان يقدم خدمات كبيرة.

طارق القادري، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال الذي يشغل في الآن نفسه مهمة رئيس للجماعة الترابية لمدينة برشيد، دخل على خط هذه الأزمة.

وفي هذا الصدد، طالب القادري وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل الفوري لإيجاد حلول لتجاوز الوضع واستقدام الأطر الطبية لتغطية الخصاص.

وسجل النائب البرلماني، في سؤال موجه إلى الوزير خالد آيت طالب، أن مدينة برشيد باتت تعاني في الآونة الأخيرة من إغراقها بالمختلين عقليا الذين يتم جلبهم إليها قسرا على أيدي جهات مجهولة في تجاوز صارخ لكل التدابير والإجراءات الصحية والقانونية المتعارف عليها للتعامل مع هؤلاء المرضى.

spot_img