37.7 C
Marrakech
vendredi, juillet 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

صندوق الإيداع و التدبير يقلص حصته المباشرة في البنك

خفض صندوق الإيداع والتدبير مساهمته المباشرة في رأسمال بنك...

إسبانيا تسجل أحر بداية صيف منذ عام 1961

سجلت إسبانيا أحر بداية فصل صيف منذ انطلاق القياسات...

الذكاء الاصطناعي: المغرب في المرتبة الـ19 عالميا في التعهيد

احتل المغرب المرتبة الـ19 عالميا ضمن قائمة تضم 25...

مونديال 2026: ترامب يحضر نهائي إسبانيا والأرجنتين

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس...

طقس الخميس: حرارة مرتفعة في عدة مناطق

يتواصل الطقس الحار، اليوم الخميس 16 يوليوز، بعدد من...

اليونسكو: الرباط عاصمة عالمية للكتاب


قالت وزارة الشباب والثقافة والتواصل إن “المملكة المغربية يسرّها أن تعلن عن اختيار اليونسكو مدينة الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2026”.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحافي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الاختيار، الذي يعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز، جاء ثمرة لالتزام المغرب الراسخ بالنهوض بالثقافة وبدمقرطة المعرفة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس.

وأكدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “الرباط مدينة الأنوار، وعاصمة المغرب الثقافية، تضيف إلى رصيدها تتويجا جديدا يجعل منها عاصمة عالمية للكتاب”.

وورد ضمن البلاغ أن “هذا الاختيار يمثل فرصة لتعزيز الوعي الجماعي بأهمية الكتاب وبأدوار القراءة في إسناد الجهود المبذولة في مختلف مجالات التنمية البشرية، وهو في الآن نفسه مناسبة تتحقق فيها الالتقائية المنشودة بين ما تبذله المؤسسات العمومية وما تبذله مكونات المجتمع المدني من أجل بناء مجتمع قارئ، يمنح فرص الاندماج وتساوي الفرص، خصوصا في صفوف الشباب”.

وأضاف المصدر ذاته: “على مدار سنة كاملة، ستحظى الآداب المغربية بعناية واهتمام خاصين، من خلال برنامج من الفعاليات الإبداعية والورشات والنقاشات والتكوينات والمعارض، وكل ذلك من أجل تجسيد صورة الرباط كعاصمة للكتاب والقراءة”.

كما سجّلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “مدينة الرباط ستشهد انطلاق مشاريع جديدة ذات أبعاد مستدامة من خلال خلق فضاءات جديدة للإبداع بما يعزز من استحقاقها لهذا الاختيار الدولي المرموق”.

وأفادت بأن “الرباط، بصفتها عاصمة عالمية للكتاب، ستسعى بهذا البرنامج الثري والمتنوع من الفعاليات إلى تعزيز مكانة الكتاب كأحد أعمدة الصناعات الثقافية والإبداعية، وإلى جعل القراءة مفتاحا من مفاتيح نجاح النموذج التنموي الجديد، مع إبراز التنوع الثقافي للمغرب”.

spot_img