27.3 C
Marrakech
mercredi, juillet 15, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مؤسسة محمد السادس تنجح في إجراء تسع عمليات لزراعة القرنية

أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم و الصحة نجاحها في...

مجلس المستشارين يرفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب...

المغرب و البنك الدولي: شراكة لعشر سنوات لدعم التشغيل

اعتمد المغرب ومجموعة البنك الدولي إطارا جديدا للشراكة يمتد...

الولايات المتحدة تقصف إيران لليلة الثالثة على التوالي

شنت الولايات المتحدة، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، سلسلة جديدة...

جلالة الملك يهنئ الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

المدارس العلمية العتيقة تقيم « أعراس القرآن » .. جذور تاريخية وأدوار تحصينية

لعبت المدارس العلمية العتيقة والكتاتيب القرآنية المنتشرة في مختلف أرجاء المملكة، خاصة بجهة سوس ماسة، أدوارا اجتماعية وثقافية مهمة من خلال نشر المعرفة الدينية ومواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع المغربي، وبالتالي ساهمت هذه المؤسسات الأصيلة في تحفيظ القرآن لأبناء المغاربة وتخريج الآلاف من حفظة كتاب الله والحفاظ على خصوصيات الهوية المغربية المتفردة، فيما تواصل الدولة دعم أدوارها من خلال الاعتمادات المالية التي ترصدها لها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من خلال مجموعة من المواسم والملتقيات التي تحتفي بحملة القرآن، على غرار الملتقى الوطني والدولي السنوي لمؤسسة “تمسولت” الخاصة للتعليم العتيق الذي أقيمت دورته الخامسة أواخر الشهر الماضي بإقليم تارودانت، برعاية ملكية.

وتعكس هذه المواسم الدينية التي تحضرها شخصيات وازنة وعلماء وفقهاء من المغرب وخارجه، إضافة إلى العديد من طلبة المدارس العتيقة بالمملكة، للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتكريمهم، حرص المجتمع المغربي وعنايته بكلام الله، وحرص عدد من الأسر المغربية على تسجيل أبنائها في المدارس العتيقة والكتاتيب القرآنية لحفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية، وبالتالي ضمان تمسكهم بأصول الدين وتحصينهم من الهزات الاجتماعية والقيمية؛ إذ سبق لمنظمات عالمية أن صنفت المملكة من ضمن أوائل الدول الإسلامية في العالم من حيث حفظة الكتاب

spot_img