23.8 C
Marrakech
mercredi, juin 3, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بكالوريا: سؤال وُصف بـ“التمييزي” يثير جدلا واسعا

أثار سؤال ورد في الامتحان الجهوي الموحد لمادة اللغة...

تشكيلة المغرب الرسمية أمام مدغشقر

كشف محمد وهبي عن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني المغربي،...

مخاطر مناخية جديدة بسبب إل نينيو

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يوم الثلاثاء، من احتمال...

بريطانيا تراهن على فرص الاستثمار بالمغرب

تعتبر المملكة المتحدة المغرب أرضا للفرص، وتسعى إلى تعزيز...

المغرب يراهن على استثمارات مغاربة العالم

ترغب الحكومة في تعزيز مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في...

الصوفية في السنغال: توازن بين الروحانية والسياسة

يحافظ المجتمع السنغالي على توازن فريد بين النظام العلماني والدور البارز للطرق الصوفية، التي تفرض إيقاعها الروحي على المشهد العام في البلاد. تُعَدّ الطرق الصوفية في السنغال، مثل التيجانية والمريدية، جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية والثقافية للمجتمع السنغالي، حيث لا يُعرف الإسلام إلا من خلالها.

التيجانية، بتفرعاتها المختلفة، تلعب دورًا كبيرًا في المشهد الديني والسياسي في السنغال. من بين هذه الفروع، تبرز الطريقة الإبراهيمية التي أسسها الشيخ إبراهيم نياس في مدينة كولخ، حيث تحولت إلى مركز روحي يجذب مئات الآلاف من الزوار سنويًا، وتواصل تأثيرها العميق في غرب أفريقيا وخارجها.

التيجانية الإبراهيمية تُعتبر قوة انتخابية كبيرة، وتؤثر في السياسة والدبلوماسية غير الرسمية، مما يجعلها من أبرز الفاعلين في حماية النسيج الاجتماعي والسياسي في السنغال. كما تواصل هذه الطريقة دورها في نشر التعليم الإسلامي وتعزيز الهوية الثقافية في مواجهة التأثيرات الأجنبية، مثل الفرنكفونية.

يمثل حضور التيجانية وغيرها من الطرق الصوفية في السنغال نموذجًا للتعايش والتفاعل بين الديني والسياسي، مع الحفاظ على دور الروحانية كجزء أساسي من الهوية الوطنية.

spot_img