وكالة موديز ترفع تصنيف تركيا درجتين دفعة واحدة
Ahmed · · آخر تحديث

رفعت وكالة موديز الدولية التصنيف الائتماني لتركيا درجتين دفعة واحدة؛ من "بي3" (B3) إلى "بي1" (B1) مع الحفاظ على نظرتها المستقبلية عند درجة "إيجابية". هذا التحديث يعتبر الأول منذ أكثر من عقد، ويأتي نتيجة للتطورات في إدارة الاقتصاد التركي، لا سيما العودة إلى السياسات النقدية التقليدية.
أسباب الرفع:
- التطورات في إدارة الاقتصاد:
- العودة الحازمة إلى السياسة النقدية التقليدية.
- تحقيق نتائج واضحة في الحد من الاختلالات الاقتصادية الكبرى.
- التراجع في التضخم:
- انخفاض التضخم والطلب المحلي منح الوكالة مزيدًا من الثقة في تراجع الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة حتى عام 2025.
- سياسات البنك المركزي:
- زيادة مصداقية السياسة النقدية للبنك المركزي التركي.
- استعادة الثقة بالليرة التركية.
- تقليل الهشاشة الخارجية:
- الموقف السياسي المتشدد قلّل كثيرًا من الهشاشة الخارجية العالية لتركيا.
- التوقعات الإيجابية تعكس ميزان المخاطر التصاعدي.
تأثيرات الرفع:
- زيادة ثقة المستثمرين:
- رفع التصنيف يعزز الثقة في الاقتصاد التركي، مما قد يجذب مزيدًا من الاستثمارات.
- استقرار الليرة التركية:
- السياسة النقدية الرصينة للبنك المركزي تساعد على استقرار الليرة التركية.
- تحسين الأوضاع الاقتصادية:
- خفض التضخم وتحقيق استقرار اقتصادي يزيد من فرص النمو الاقتصادي المستدام.
تحديثات سابقة:
- في مارس/آذار الماضي، رفعت وكالتي "ستاندرد آند بورز" و"فيتش" التصنيف الائتماني لتركيا من "بي" (B) إلى "بي+" (B+).
آفاق مستقبلية:
- استمرار التحسن الاقتصادي:
- إذا استمرت السياسات الاقتصادية الفعالة، من المتوقع أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية أكثر.
- انخفاض مستمر في التضخم:
- التوقعات تشير إلى استمرار تراجع الضغوط التضخمية، مما يدعم الاستقرار الاقتصادي.
هذا الرفع يعكس تحسن الأداء الاقتصادي في تركيا ويشير إلى ثقة متزايدة في استدامة السياسات الاقتصادية الحالية.




