17 C
Marrakech
dimanche, février 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

واشنطن تشدد الضغط التجاري على إيران

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع،...

بعد «نيو ستارت»… فراغ خطير في النظام النووي العالمي

طُويت صفحة جديدة من تاريخ نزع السلاح النووي العالمي...

احتجاج مهني واسع للمحامين أمام البرلمان

تجمّع مئات المحاميات والمحامين المنتمين إلى مختلف هيئات المحامين...

برشلونة يتراجع عن المشاركة في السوبرليغ

أعلن نادي برشلونة، يوم السبت 7 فبراير 2026، انسحابه...

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى رئيسة كوستاريكا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

استطلاع: التونسيون يدعمون الانفتاح


كشف استطلاع رأي حديث أعدته شبكة “أفرو بارومتر”، المتخصصة في دراسات اتجاهات الرأي العام في القارة السمراء، أن أكثر من نصف المواطنين التونسيين يؤيدون أن يكون لمواطني دول شمال إفريقيا الحق في عبور الحدود الدولية من أجل التجارة أو العمل بكل حرية.

ويرى 54 في المائة من التونسيين أن حكومة بلادهم من الأفضل لها أن تسهّل المبادلات التجارية مع دول أخرى، وكان الشباب التونسي ما بين 18 و35 سنة في مقدمة الفئات العمرية المدافعة عن هذه السياسة التجارية.

في سياق مماثل، تصدرت منطقة وسط غربي البلاد قائمة الجهات والولايات التي يدافع سكانها عن تعزيز التبادل التجاري لتونس مع العالم، فيما بدا أن النساء التونسيات هن الأقل حماسة لهذه الفكرة، إذ عبرت 47 في المائة منهن فقط عن تأييدهن لهذا التوجه التجاري.

في المقابل، أيد 44 في المائة من التونسيين تقييد التجارة الخارجية من أجل حماية المستهلك التونسي، فيما اعتبرت ما نسبته 46 في المائة أن دولتهم يجب أن تعمل على الحد من تدفق الأشخاص والسلع عبر الحدود.

وقال 72 في المائة من التونسيين إن حكومتهم يجب أن تعمل على تسهيل التبادل التجاري مع جميع الدول، فيما اعتبر 15 في المائة منهم أن هذا الأمر يجب أن يقتصر فقط على الدول الإفريقية دون غيرها، بينما دافع 7 في المائة منهم عن ترقية التبادل التجاري مع دول الجوار التونسي.

وسجلت شبكة “أفرو بارومتر” أن “المواطنين التونسيين يدعون عموماً إلى مزيد من الانفتاح التجاري لتحفيز الاقتصاد، إذ يدعم غالبيتهم تسهيل التجارة الدولية لخلق الفرص الاقتصادية، رغم تعبير العديد من المواطنين عن تحفظاتهم بشأن التجارة الحرة وحرية حركة الأشخاص والسلع”.

وشهدت تونس أوضاعًا اقتصادية صعبة في ظل سياسات الرئيس قيس سعيد، الذي اتخذ منذ وصوله إلى قصر قرطاج مجموعة من الإجراءات ساهمت في تفاقم هذه الأوضاع، وفي تباطؤ النمو وزيادة العجز التجاري، وهو ما شكل موضوع تحذيرات وتنبيهات وجهها فاعلون سياسيون ونقابيون تونسيون إلى الرئيس ودعوه إلى تعديل سياساته ومحاربة الفساد الذي يكبح نمو الاقتصاد.

spot_img