تحت إشراف عامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، انعقد، الأربعاء، اجتماع موسع مع المقاولات المعنية بمشاريع بناء المستشفى الإقليمي بتنغير، ومستشفى القرب ببومالن دادس، وإعادة تأهيل المراكز الصحية بالإقليم، وذلك بحضور ممثلي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

يأتي هذا الاجتماع الموسع، الذي حضره المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتنغير، وعدد من المدراء الجهويين والإقليميين للمصالح الخارجية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العرض الصحي وتحسين مؤشرات الولوج إلى الخدمات الاستشفائية على مستوى تراب إقليم تنغير.
وأكد عامل إقليم تنغير، خلال هذا الاجتماع، ضرورة تسريع وتيرة إنجاز هذه المشاريع الحيوية التي وصلت نسب متقدمة من الإنجاز، مشيرا إلى ضرورة الحرص على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالإقليم.

وأضاف عامل الإقليم أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات الخاصة باللجنة الإقليمية، التي تهدف إلى متابعة ومواكبة مختلف مشاريع التنمية المحلية بالإقليم، مؤكدا أهمية التنسيق الوثيق بين مختلف الفاعلين المعنيين من أجل إنجاز هذه المشاريع الحيوية بشكل سريع.
وتم التأكيد خلال هذا الاجتماع على ضرورة بذل المزيد من الجهود والتنسيق الفعال بين جميع الأطراف المعنية من أجل الرفع من وتيرة الإنجاز وضمان افتتاح هذه المرافق الصحية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك في إطار تحسين العرض الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين بالإقليم.

وكشف محمد خصال، المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت، أن الاجتماع المنعقد بعمالة تنغير يأتي في إطار تنزيل الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية، مشيرا إلى أن الوزارة الوصية أعطت أهمية كبيرة لهذا الورش الملكي الكبير.

وأضاف خصال، في تصريح لهسبريس، أن أشغال بناء المستشفى الإقليمي بتنغير ومستشفى القرب ببومالن دادس وتأهيل المراكز الصحية، بلغت مراحل جد متقدمة، وسيتم فتح هذه المرافق في غضون الأشهر المقبلة من السنة الجارية، مؤكدا أن الأشغال تواكبها لجنة إقليمية تضم مختلف المتدخلين بإشراف وتتبع من عامل الإقليم.


