14 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز حضوره في جهود السلام الدولي

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس...

« سلطة غير محدودة »: ترامب يطلق « مجلس السلام » في دافوس

قام دونالد ترامب، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي...

بورصة الدار البيضاء تبدأ الجلسة بارتفاعات متفاوتة

بدأت بورصة الدار البيضاء جلسة يوم الخميس على نغمة...

صاحب الجلالة يعين 24 قاضياً جديداً بالمحاكم المالية

بموجب التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره...

المغرب والسنغال: اجتماع اللجنة المشتركة في الرباط

تبادل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء 21 يناير مكالمة...

إضرابات الصحة تحرم المغاربة من العلاج .. والنقابات تطلب « السماحة »


تواصل الإضرابات المتواصلة التي تخوضها نقابات القطاع الصحي بمختلف ألوانها فرض واقع مزر في المستشفيات العمومية، بسبب التعثر الواضح في استفادة المواطنين من الخدمات، خاصة أمام إصرار الحكومة على موقفها الرافض لمطالب شغيلة القطاع الحيوي، وفق تعبير نقابات الصحة.

ولليوم الثالث على التوالي تخوض النقابات الثمانية المنضوية تحت لواء التنسيق النقابي إضرابا في مختلف مستشفيات المملكة، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، الأمر الذي جعل الكثير من المواطنين يصدمون بواقع مرير يفرض عليهم مزيدا من التأجيل للمواعيد التي انتظروها لشهور وتزامنت مع الإضراب.

ويتوقع أن يولد الاحتقان المسيطر على القطاع الصحي مزيدا من السخط لدى المواطن المغربي على المنظومة التي كانت دائما محط انتقادات المرتفقين، الذين يشتكون من تأخر المواعيد وضعف الخدمات لسنوات طويلة.

في هذا الإطار قال محمد وردي، الكاتب العام الوطني للاتحاد الوطني للصحة التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن الإضراب لمدة 12 يوما في الشهر “ظاهرة جديدة علينا، ونعتبرها تصعيدا أمام تنكر الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية للاتفاق السابق”.

وأضاف وردي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “من خلال تصريحات المسؤولين لم نعد نفهم أي شيء، وقمنا بهذا الاضراب ونحن مضطرون”، مردفا: “الشغيلة الصحية تطلب ‘السماحة’ من المواطنين المغاربة في هذا الإضراب الذي يقع اللوم فيه على الحكومة، ونحن بريئون”.

وأفاد النقابي ذاته بأن نسبة نجاح الإضراب “عالية، ولكن الأهم ليس ذلك، بل وضع المرضى المواطنين تزامنا مع الإضراب، حيث يرمون أمام أبواب المستشفيات في صورة مهينة”، وزاد: “هذا الوضع يقلقنا ويحزننا للغاية”.

وأشار وردي إلى أن الإضرابات تتواصل للشهر الثالث على التوالي؛ فيما “ترفض الحكومة فتح حوار أو حتى التواصل معنا، ويبقى المرضى المغاربة يعانون من هذا الإضراب”، مشككا في “الحس الوطني لمن يسير قطاع الصحة”.

وتابع المتحدث ذاته: “نطلب فقط العفو من المغاربة. والإضراب متواصل حتى نأخذ حقنا، ونطالب بالزيادة في الأجور الثابتة، كما تم مع الموظفين في القطاع العام، والتعويض عن المخاطر”.

من جهته أكد مصطفى الشناوي، في تصريح لهسبريس، باسم التنسيق النقابي الوطني المكون من 8 نقابات، أن “الإضرابات لن تتوقف” وزاد: “نهدد بمزيد من التصعيد في الأسابيع المقبلة ليشمل الإضراب خدمات أخرى في المجال الصحي”.

وأضاف الشناوي: “الصمت الذي تواجهنا به الحكومة رهيب وغير مفهوم”، مبرزا: “النقابات ستنظم مسيرة احتجاجية بالرباط مباشرة بعد العيد، وإذا استمرت الحكومة في تجاهلنا سنوقف البرامج الصحية ونوقف العمل ونحن في مكان العمل”.

كما هدد المتحدث بـ”إيقاف العمل على مستوى المستشفيات والفحوصات المتخصصة كلها، والعمليات الجراحية من غير المستعجلة، ولو أننا غير مضربين، وزاد: “سنصعد بعدم تحصيل المداخيل في المستشفيات”، معتبرا أن “موظفي قطاع الصحة ليس لهم إلا هذه الوسائل”، وختم: “إذا لم تتفاعل الحكومة وتستجيب لمطالبنا سنستمر في التصعيد. ولا يمكن إنجاح الإصلاح الجذري لقطاع الصحة في ظل تجاهل مطالب الشغيلة وغياب التحفيز”.

spot_img