15 C
Marrakech
mercredi, avril 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أخنوش: 900 ألف منصب شغل في الأفق

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمام مجلس النواب، أن...

اتفاق أمني جديد بين المغرب والسويد

قام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد...

قطاع تربية الماشية يؤكد مكانته في الاقتصاد الفلاحي

يواصل قطاع تربية الماشية تعزيز موقعه كأحد الركائز الأساسية...

لبؤات الأطلس يواصلن التقدم في تصنيف الفيفا

يواصل المنتخب الوطني المغربي النسوي تقدمه في التصنيف العالمي...

الصحراء المغربية: الملف يعود إلى واجهة مجلس الأمن

عاد ملف الصحراء المغربية إلى صدارة أجندة مجلس الأمن...

أول بيان رسمي من بشار الأسد بعد هروبه.. لم أخطط لمغادرة الوطن

في بيان نُشر يوم الاثنين عبر منصتي فيسبوك وتليغرام، تحدثت الرئاسة السورية السابقة عن الظروف التي أدت إلى فرار الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، من العاصمة دمشق إثر دخول الثوار إليها صباح يوم الأحد 8 ديسمبر 2024.

بشار الأسد يوضح ملابسات مغادرته دمشق

ووفقاً للبيان، أُعلن أن بشار الأسد لم يغادر سوريا كما تم الترويج له، ولم يغادرها في اللحظات الأخيرة من المعارك. بل أشار إلى أنه بقي في دمشق حتى الساعات الأولى من صباح الأحد 8 ديسمبر، حيث كان يواصل متابعة مسؤولياته. وأوضح أنه انتقل بعد ذلك « بتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة العمليات القتالية من هناك ».

الأحداث التي تلت الوصول إلى قاعدة حميميم

عند وصوله إلى قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية صباح يوم الأحد، أكد البيان أن القوات قد انسحبت من جميع خطوط القتال وسقطت آخر مواقع الجيش السوري في المنطقة. وأضاف البيان أن القاعدة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، مما جعل من المستحيل الخروج منها.

طلب الإخلاء إلى روسيا

وفي ظل هذا الوضع، أشار البيان إلى أن موسكو طلبت من قيادة القاعدة تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 ديسمبر، في ظل صعوبة الخروج من القاعدة.

لم يتم طرح التنحي أو اللجوء

في سياق آخر، أكد البيان أن فكرة التنحي أو اللجوء لم تكن مطروحة لا من قبل بشار الأسد ولا من قبل أي جهة أخرى. « الخيار الوحيد الذي كان متاحًا كان الاستمرار في القتال »، بحسب ما جاء في البيان.

الأسد: سقوط الدولة بيد الإرهاب

وفي ختام البيان، تحدث بشار الأسد عن سقوط الدولة بيد « الإرهاب »، حسب وصفه، مشيراً إلى أن « فقدان القدرة على تقديم أي شيء يجعل المنصب فارغًا ولا معنى له »، وأن « استمرار وجود المسؤول في المنصب لم يعد ذا قيمة ».

spot_img