25 C
Marrakech
mardi, avril 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أخنوش: 900 ألف منصب شغل في الأفق

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمام مجلس النواب، أن...

اتفاق أمني جديد بين المغرب والسويد

قام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد...

قطاع تربية الماشية يؤكد مكانته في الاقتصاد الفلاحي

يواصل قطاع تربية الماشية تعزيز موقعه كأحد الركائز الأساسية...

لبؤات الأطلس يواصلن التقدم في تصنيف الفيفا

يواصل المنتخب الوطني المغربي النسوي تقدمه في التصنيف العالمي...

الصحراء المغربية: الملف يعود إلى واجهة مجلس الأمن

عاد ملف الصحراء المغربية إلى صدارة أجندة مجلس الأمن...

أمريكا … 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر


وجّه 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، طالبوا من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية، التي لها علاقات وثيقة بروسيا، من خلال صفقات التّسلح المبرمة معها ، وعبّر أعضاء الكونغرس الأمريكي في الرّسالة الموجّهة إلى رئيس الدّبلوماسية الأمريكية عن قلقهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وكشف المشرّعون الأمريكيون أن “روسيا هي أكبر مورد للأسلحة العسكرية للجزائر. في العام الماضي وحده، أنهت الجزائر صفقة شراء أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار. في هذه الصفقة، وافقت الجزائر على شراء طائرة مقاتلة روسية متقدمة 1، بما في ذلك “سوخوي 57”.
وفي السابق، لم توافق روسيا على بيع هذه الطائرة المعينة إلى أي دولة أخرى حتى الآن. وقد جعلت هذه الصّفقة العسكرية، الجزائر ثالث أكبر متلقّ للأسلحة الروسية في العالم.
وفي عام 2017، أقر الكونغرس قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (Cإإطصإ.)، ويشدّد أعضاء الكونغرس على أنّ هذا التشريع يوجه رئيس الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الأفراد الذين يتعاملون عن عمد مع شخص أو هيئة أو قطاعات دفاعية أو استخباراتية تابعة للحكومة الرّوسية
وبناء على ذلك، طالب أعضاء الكونغرس وزير الخارجية بلينكن بـ”البدء فورًا في تنفيذ عقوبات صارمة على الأشخاص المنتمين إلى الحكومة الجزائرية المتورطين في شراء الأسلحة الروسية”، مضيفين “تحتاج الولايات المتحدة إلى إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لن يتم التسامح مع دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب الوحشية لنظامه”.
واستطرد المصدر ذاته أنّه “مع استمرار الحرب في أوكرانيا، فإن روسيا في حاجة ماسة إلى الأموال لمواصلة جهودها الحربية”، مبرزا أن “موسكو لجأت إلى فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي نتيجة دخوله على خط الصراع من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية، لكن ذلك ترك الرئيس فلاديمير بوتين مع القليل من التدفقات المالية في خزائن الحكومة الروسية”

spot_img