9 C
Marrakech
mercredi, avril 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

جيتكس افريقيا 2026 : الوكالة الإيطالية للتجارة في قلب الدينامية التكنولوجية

بمناسبة جيتكس إفريقيا المغرب 2026، تبرز الوكالة الإيطالية للتجارة...

جيتكس إفريقيا: انطلاق أكبر حدث تكنولوجي في إفريقيا

افتُتحت، يوم الثلاثاء بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الرابعة من...

المغرب يعزز استراتيجيته الطاقية بتقييم جديد

يستعد المغرب لإجراء تقييم جديد لسياساته الطاقية من طرف...

مصر تجدد دعمها للمغرب في قضية الصحراء المغربية

جددت مصر، يوم الاثنين، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية،...

المغرب: موجة حر غير معتادة تسبق عودة الأمطار

يشهد المغرب منذ يوم الأحد ارتفاعاً غير معتاد في...

أسر مغربية ضحية نصب مافيات بالجزائر


تواجه عائلات مغاربة مفقودين وسجناء ومحتجزين بالجزائر محاولات نصب متكرّرة من لدن شبكات جزائرية وليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلين حاجة هذه الأسر إلى التواصل مع أبنائهم ومعرفة مصيرهم وإرجاعهم.

وذكرت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أنه في ظل تفاقم أزمة الشباب المغاربة المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة في مختلف مسارات الهجرة، سواء بتونس أو ليبيا أو الجزائر، برزت إلى الوجود وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بل تكاثرت مافيات النصب والاحتيال على العائلات مستغلة وضعيتها”.

وأشار البلاغ سالف الذكر إلى أن “عناصر هذه المافيات، خاصة من ليبيا والجزائر، تتواصل عبر وسطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحث العائلات على تسليم مبالغ مالية للوسطاء لتحويلها بعد إيهامها بكونهم محامين وموثقين قانونيين قد عثروا على مفقوديهم واعدين إياهم بالتدخل لدى السلطات الجزائرية والليبية للإفراج عن أبنائهم؛ بل تعدى الأمر الاتصال بعائلات لديها أقرباء متوفين بالجزائر لإرسال حوالات عبر أوروبا لتأدية “رسوم” مستودعات الأموات وللقيام بإجراءات نقل الجثامين، مع العلم أن إيداع الجثامين بالمستودعات لا يخضع للأداء”.

كما أن هؤلاء المتصلين من أجل النصب والاحتيال، وفق البلاغ ذاته، “يحاولون إقناع العائلات ويؤكدون على ضرورة الأداء للبحث عن المفقودين والتواصل مع المحتجزين والسجناء عبر وسطاء تجار بالناظور وفاس ووجدة”.

وحسب المصدر ذاته، فإن “المئات من الأسر والعائلات تعرضت للنصب والاحتيال وقامت بتحويلات مهمة سواء بالمغرب أو عبر دول أوربية كفرنسا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وألمانيا لشبكات بالجزائر”، منبها إلى أن أفرادا من هذه الشبكات “يدعون كونهم أصدقاء ومتعاونين مع الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، التي يعتبر عملها مجانيا وتطوعيا”.

في هذا السياق، أدانت الجمعية المذكورة استغلال الحالة النفسية والاجتماعية المزرية للعائلات، منبهة إياها إلى “عدم التعامل مع هذه المافيات”، مؤكدة أنها “لن تدخر جهدا في فضح هذه المافيات والسماسرة المتاجرين بمآسي العائلات واستغلال الظروف النفسية والاجتماعية التي يعيشونها وأنها ستتخذ جميع التدابير القانونية في متابعة والمطالبة بفتح تحقيقات في الموضوع”.

spot_img