37 C
Marrakech
mardi, juillet 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مؤسسة محمد السادس تنجح في إجراء تسع عمليات لزراعة القرنية

أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم و الصحة نجاحها في...

مجلس المستشارين يرفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب...

المغرب و البنك الدولي: شراكة لعشر سنوات لدعم التشغيل

اعتمد المغرب ومجموعة البنك الدولي إطارا جديدا للشراكة يمتد...

الولايات المتحدة تقصف إيران لليلة الثالثة على التوالي

شنت الولايات المتحدة، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، سلسلة جديدة...

جلالة الملك يهنئ الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

أسرة المقاومة تحتفي بذكرى « أنوال »


احتفت أسرة المقاومة وجيش التحرير بمراكش، بداية الأسبوع الجاري، بالذكرى 103 لمعركة أنوال المجيدة، التي تعد إحدى المحطات الملحمية المشعة لنضال الشعب المغربي في سبيل الحرية والاستقلال.

واحتضن فضاء الذاكرة والمقاومة والتحرير بالمدينة الحمراء هذا اللقاء، الذي نظمته النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش آسفي، لتسليط الضوء على هذه الملحمة البطولية للمقاومين المغاربة البواسل، والانتصار الحاسم على قوات الاحتلال بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وبهذه المناسبة أشار النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير مراكش آسفي، لحسن بن يحيا، إلى أن هذه المحطة الكفاحية من أجل نيل الاستقلال تجسد إحدى أبهى صور النضال والمقاومة ضد الوجود الاستعماري والأطماع الأجنبية.

وأوضح بن يحيا، في تصريح صحافي، أن إحياء هذه الذكرى المشرقة من تاريخ المقاومة الوطنية يشكل فرصة لإبراز الأدوار الرائدة لساكنة الريف خلال هذه الملحمة التاريخية، والتضحيات الجسام التي قدمها الأجداد دفاعا عن الثوابت الوطنية ووحدة المملكة.

وأكد المتحدث ذاته أن هذه المعركة، التي قادها الشعب المغربي بمعية العرش العلوي المجيد، تظل إحدى الملاحم المنقوشة “بحروف من ذهب”، مبرزا أهمية الاحتفاء بمثل هذه الأحداث الرائدة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتنوير الشباب والأجيال الصاعدة، من خلال الدروس القيمة المستقاة من هذه الملاحم الخالدة.

وأوضح رشيد شحمي، الأستاذ والباحث في التاريخ الاجتماعي، في تصريح مماثل، أن هذه الملحمة تجسد بقوة بسالة وشجاعة المغاربة وحسهم الوطني الكبير وتضحياتهم الجمة من أجل الدفاع عن الوطن الأم.

ووقف شحمي عند مميزات هذه المعركة، أبرزها استغلال المقاومة بقيادة المناضل محمد بن عبد الكريم الخطابي للمجال، واستعمال قوة الماء (عين سيدي عبد الرحمن)، فضلا عن التكتيكات العسكرية المعتمدة خلال هذه المحطة البارزة في تاريخ المقاومة الوطنية المغربية.

وفي معرض إبراز الأبعاد التاريخية لهذه المرحلة المهمة من المسار التحرري أبرز الأستاذ والباحث ذاته، وهو أيضا مدير أكاديمية توبقال للأبحاث والدراسات الاجتماعية، الدروس المستخلصة من هذه المعارك ومختلف ملاحم المقاومة الوطنية.

من جانبهم أجمع مختلف المتدخلين خلال هذا اللقاء على أهمية إبراز الانتصار العظيم الذي حققه المقاومون المغاربة خلال هذه المعركة، مؤكدين أن إحياء هذه الذكرى المشرقة يشكل احتفاء بقيم التضحية والتعلق بالوطن.

يشار إلى أن معركة أنوال كانت من بين المحطات الكبرى لحركة التحرر التي مهدت الطريق لبروز الحركة الوطنية بزعامة المغفور له محمد الخامس لتحرير المغرب، التي واصل على خطاها وريث سره المغفور له الحسن الثاني، ومن بعدهما الملك محمد السادس، لتعزيز المكتسبات واستكمال الوحدة الترابية.

spot_img