11 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

‪أخرباش تحذر من سطوة المنصات الرقمية

أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن “الحقوق الرقمية تعد جيلا جديدا من الحقوق الإنسانية يتعين توطيدها لصالح سائر مواطني العالم”، مضيفة أن “الاعتراف بهذه الحقوق معركة مركبة يتوجب خوضها على المستوى العالمي لأن المنصات الرقمية العملاقة بلغت مستوى من القوة الاقتصادية والتكنولوجية بات يستدعي أجوبة نظامية ومنسقة دوليا، لمواجهة المخاطر الرقمية والفوضى الإعلامية”.

جاء ذلك خلال مداخلة لأخرباش في المؤتمر الدولي المنظم يوم فاتح ماي 2024 بساو باولو، في إطار الرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين، تحت عنوان “تعزيز نزاهة المعلومات: محاربة التضليل، خطاب الكراهية والتهديدات الرقمية للمؤسسات العمومية”.

وذكرت المتحدثة ذاتها بأن المقاربة المغربية في مجال تقنين المنصات الرقمية ترتكز على موقف مبدئي يعتبر أن تقنين الفضاء الرقمي يتعين إرساؤه لتحفيز الابتكار والتطور الاقتصادي، مع صون حقوق المستخدمين والمصلحة العامة، مبرزة أن “المملكة عملت على بناء قدرة تنظيمية تمكنها من مواجهة حتمية التقنين المتعدد التي تفرضها الأبعاد المختلفة لعمل المنصات الرقمية الشمولية”.

وقالت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، التي كانت هيئة تقنين الإعلام الإفريقية الوحيدة المدعوة إلى هذا اللقاء الدولي الكبير، إن “المخاطر التي تهدد نزاهة المعلومات، الناجمة في جزء كبير منها عن سطوة المنصات كمصدر وكحارس بوابة الولوج إلى المستجدات وإلى المعلومة، ستظل مرتفعة إذا لم يتم تعزيز صحافة الجودة، وإذا لم يتم اتخاذ التدابير المناسبة لوقف إضعاف وسائل الإعلام الكلاسيكية”، مضيفة أن “هذه الأخيرة جرى تعريضها لضغط اقتصادي من طرف المنصات الرقمية التي تفرض عليها منافسة مزدوجة، على مستوى المتابعة والانتشار وعلى مستوى الموارد الإشهارية”.

يشار إلى أن هذه الندوة الكبرى التي افتتح أشغالها باولو بمينتا، وزير الاتصال الاجتماعي بالبرازيل، عرفت مشاركة أكثر من 400 خبير ومسؤول سياسي من 30 بلدا من القارات الخمس، إلى جانب ممثلي كل من هيئة الأمم المتحدة، واليونسكو، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، وممثلين عن المنصات الرقمية الشمولية والمجتمع المدني ومراكز تفكير ومراكز بحث دولية وصحافيين؛ كما قدمت الصحافية الفلبينية ماريا ريسا، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عدة مداخلات خلال هذا اللقاء.

حري بالذكر أن أخرباش كانت مرفوقة بأمين عزيمان، مدير مديرية التعاون الدولي بالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

spot_img