15 C
Marrakech
mercredi, mars 18, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب بطلاً للكان بعد إعلان السنغال منهزماً

حسمت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في...

نمو اقتصادي متوقع بنسبة 5,6% في 2026

يُرتقب أن يسجل الاقتصاد المغربي نمواً بنسبة 5,6%...

بنك المغرب يُبقي سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25%

قرر مجلس بنك المغرب، خلال أول اجتماع فصلي له...

روما: سطو مسلح على منزل نائل العيناوي

تعرض منزل الدولي المغربي نائل العيناوي، لاعب نادي روما...

برقية تهنئة من الملك إلى رئيسة إيرلندا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

وفد عسكري مغربي يحل بنواكشوط


حلّ وفد عسكري مغربي رفيع المستوى، أمس الثلاثاء، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، في إطار زيارة عمل تندرج ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى توطيد العلاقات العسكرية بين المغرب وموريتانيا وتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات ذات اهتمام مشترك.

وترأس الوفد المغربي الفريق الطبيب محمد العبار، مفتش مصلحة الصحة بالقوات المسلحة الملكية المغربية.

وشملت زيارة هذا الوفد العسكري المغربي رفيع المستوى لقاءين رسميين مع كبار المسؤولين العسكريين الموريتانيين.

في المحطة الأولى، استقبل الوفد من لدن اللواء محمد المختار مني، قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، بمقر الأركان العامة للجيوش، بحضور عدد من الضباط الموريتانيين؛ من بينهم الصيدلاني العقيد محمد الطالب جدو، المدير العام لمصلحة الصحة بالقوات المسلحة وقوات الأمن، والعقيد محمد الراظي آدي، رئيس مكتب ديوان قائد الأركان العامة للجيوش. وتم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز الشراكة والتنسيق في المجال الطبي العسكري، من خلال تبادل الخبرات وتطوير برامج التكوين والتأهيل.

كما أجرى الوفد المغربي مباحثات ثنائية مع حنن ولد سيدي، وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين من قطاع الدفاع الموريتاني؛ من ضمنهم العقيد الشيخ محمد الأمين بلال، مدير العلاقات الخارجية بوزارة الدفاع.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقييم التقدم الحاصل في تنفيذ الأنشطة المدرجة ضمن أجندة اللجنة العسكرية المشتركة المغربية الموريتانية، والتأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز التنسيق في المجالات ذات الطابع الاستراتيجي.

وتتزامن هذه الزيارة مع تصاعد التحديات الأمنية الإقليمية؛ الشيء الذي يعزز الحاجة إلى توثيق التعاون الدفاعي بين المغرب وموريتانيا، في امتداد طبيعي للتقارب السياسي والدبلوماسي الذي طبع العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

حري بالذكر أن هذا التعاون العسكري يبرز كإحدى ركائز الشراكة الاستراتيجية، خاصة في ظل تقاطع المصالح الأمنية وتلاقي الرؤى بشأن قضايا الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء. كما تعكس هذه الدينامية المتقدمة رغبة البلدين في بناء تعاون أمني متعدد الأبعاد، يتجاوز الطابع التقليدي نحو مقاربة تكاملية تأخذ بعين الاعتبار التحديات الإقليمية والرهانات الجيو-سياسية المشتركة.

spot_img