32 C
Marrakech
vendredi, avril 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الذكاء الاصطناعي: قلق في أوساط المؤسسات المالية العالمية

يثير برنامج جديد قائم على الذكاء الاصطناعي، يحمل اسم...

كأس إفريقيا: لبؤات الأطلس جاهزات لمواجهة مالي

مع اقتراب كأس إفريقيا للأمم للسيدات 2026، تواصل المنتخب...

زيادة المعاشات في صلب الحوار الاجتماعي

مع اقتراب انطلاق جولة أبريل من الحوار الاجتماعي، صعّد...

موجة حر تضرب عدة أقاليم بالمملكة

من المرتقب تسجيل موجة حر من يوم الجمعة 17...

الطماطم: استمرار التصدير رغم ارتفاع الأسعار

لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي يقضي بمنع تصدير...

وساطة تركية بين الصومال وإثيوبيا بشأن الخلاف حول ميناء بربرة

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الجولة الثانية من المحادثات بين نظيريه الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي والصومالي أحمد معلم فقي ستعقد في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل في العاصمة أنقرة. وأكدت وزارة الخارجية التركية أن فيدان استضاف نظيريه الإثيوبي والصومالي في أنقرة، حيث وقع الوزراء الثلاثة بيانًا مشتركًا بعد محادثات « صريحة وودية وتستشرف المستقبل » لحل الخلافات بين البلدين.

خلفية الوساطة التركية

  • مبادرة الوساطة: بدأت تركيا في محادثات وساطة بين الصومال وإثيوبيا بشأن اتفاق حول ميناء بربرة على الساحل الجنوبي لخليج عدن، والذي وقعته أديس أبابا مع إقليم أرض الصومال الانفصالي في وقت سابق من هذا العام.
  • زيارة آبي أحمد: نقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي أن جهود الوساطة التركية بدأت بعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى تركيا في مايو/أيار الماضي، حيث التقى الرئيس رجب طيب أردوغان وسلم رسالة طلب فيها من تركيا التوسط بين الصومال وإثيوبيا.

توتر العلاقات والإصلاح

  • التوترات السابقة: توترت العلاقات بين الجارتين في شرق أفريقيا في يناير/كانون الثاني الماضي عندما اتفقت إثيوبيا على استئجار شريط ساحلي بطول 20 كيلومترًا من أرض الصومال مقابل الاعتراف باستقلاله.
  • موقف أرض الصومال: نقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم أرض الصومال الانفصالي أن الإقليم لا يشارك في المحادثات.

الدور التركي في الصومال

  • تحالف وثيق: أصبحت تركيا حليفًا وثيقًا للحكومة الصومالية منذ زيارة الرئيس أردوغان لمقديشو لأول مرة في 2011، وتقوم بإمدادها بمساعدات تنموية وتساهم في تدريب قوات الأمن.
  • اتفاقية دفاعية: وقع البلدان اتفاقية للدفاع في فبراير/شباط الماضي، حيث ستقدم أنقرة بموجبها الدعم الأمني البحري للصومال لمساعدته في الدفاع عن مياهه الإقليمية.

الوضع الإثيوبي

  • فقدان الموانئ: فقدت إثيوبيا موانئها على البحر الأحمر في أوائل التسعينيات بعد حرب الاستقلال الإريترية التي استمرت من عام 1961 وحتى استقلال إريتريا عام 1991.

مستقبل المفاوضات

تسعى تركيا إلى تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات بين الصومال وإثيوبيا، حيث تأمل أن تسهم هذه المحادثات في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتحسين العلاقات بين الجارتين. ومن المتوقع أن تلعب أنقرة دورًا مهمًا في تسهيل الحوار وضمان تنفيذ الاتفاقات المستقبلية.

spot_img