20 C
Marrakech
lundi, février 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

الفيفا تدعم برنامج تكوين المواهب الشابة

حظي البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة، الذي أطلقته الجامعة...

مونديال 2026: أعمال العنف تعيد الجدل حول جاهزية المكسيك

أعادت موجات العنف الأخيرة، التي أعقبت مقتل زعيم بارز...

« نيران صديقة » تثير قلق الاستقلاليين


علمت أن الاجتماع، الذي عقدته قيادة حزب الاستقلال مع مستشاريها في مجلس جماعة الدار البيضاء، جرى خلاله التعبير عن غضب الاستقلاليين من التحالف الذي يجمعهم بحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة.

وحسب مصادر من داخل الفريق الاستقلالي الجماعي، فإن الاجتماع، الذي دام ساعات مساء أمس الاثنين، شهد امتعاض الاستقلاليين من سلوكات حلفائهم في الأغلبية، خصوصا حزب الأصالة والمعاصرة.

وسجلت مصادر أن الاستقلاليين لم يرقهم الهجوم الذي طال الحسين نصر الله، نائب العمدة المنتمي إلى حزب “الميزان”، خلال الدورة الأخيرة في الوقت الذي لم يكلف المكتب المسير نفسه عناء الرد عن ذلك الهجوم.

وأكد الاستقلاليون في الاجتماع، الذي ترأسه كل من رياض مزور وزير الصناعة والتجارة وعبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء سطات ومولاي أحمد أفيلال عضو اللجنة التنفيذية، أن قيادات التحالف الثلاثي ملزمة بالجلوس إلى طاولة الحوار والوقوف على مكامن الخلل ووقف “الشطحات” على حد تعبيرهم.

وسجل الغاضبون، وفق المصادر نفسها، أنه في حال استمرار هذا الوضع وعدم ضبط منسقي حزبي التحالف المنتسبين إليهم، فإن حزب الاستقلال سيتخذ القرار الذي سيناسبه بعيدا عن التحالف المذكور.

وشدد الاستقلاليون على أنهم متشبثون بالتحالف الذي تم تسطيره؛ غير أنهم لن يسمحوا بالمس بزملائهم داخل مكتب المجلس أو التهجم عليهم من لدن منتخبي الحزبين الآخريْن.

ويأتي هذا اللقاء في وقت كان فيه حزب الأصالة والمعاصرة، الحليف داخل الأغلبية، قد عقد اجتماعا مماثلا مع منتخبيه بجماعة الدار البيضاء.

جدير بالذكر أن حزب الاستقلال لم يتمكن من الحصول على رئاسة أيّ مجلس مقاطعة داخل مدينة الدار البيضاء، باستثناء النيابة في رئاسة مجلس الجماعة، بالرغم من أنه حليف داخل الأغلبية.

spot_img