مونديال 2026: الحرارة تفرض تحديا جديدا على المنتخبات

0
80

في مونديال 2026، لا تواجه المنتخبات خصومها فوق أرضية الملعب فقط، بل تجد نفسها أمام تحدٍّ آخر لا يقل صعوبة، يتمثل في درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة القوية.

ففي عدد من المدن المستضيفة، مثل هيوستن وأتلانتا وميامي ومونتيري، تتجاوز الحرارة أحيانا 35 درجة خلال النهار، ما يفرض ضغطا كبيرا على اللاعبين ويؤثر على جاهزيتهم البدنية.

وتشكل هذه الظروف تحديا حقيقيا للأطقم التقنية والطبية، إذ قد تتسبب الحرارة في الجفاف، وتسريع الشعور بالتعب، وتقليل التركيز، إضافة إلى رفع خطر الإصابة بضربات الشمس.

ولهذا، اضطرت عدة منتخبات إلى تغيير برامجها التدريبية، من خلال برمجة الحصص في الصباح الباكر أو في المساء، لتجنب فترات الذروة الحرارية.

كما يخضع اللاعبون لبروتوكولات دقيقة للترطيب قبل التداريب والمباريات وأثناءها وبعدها، مع مراقبة وزنهم ومستوى السوائل في أجسامهم بشكل منتظم.

وأصبحت عملية الاستشفاء بدورها جزءا أساسيا من التحضير، حيث تستعمل بعض المنتخبات سترات وأجهزة تبريد خاصة لمساعدة اللاعبين على خفض حرارة الجسم بعد المجهود.

وخلال المباريات، تكتسي فترات التوقف لشرب الماء أهمية كبيرة، لأنها تمنح اللاعبين فرصة للتنفس، واستعادة بعض طاقتهم، وتلقي التعليمات التكتيكية قبل استئناف اللعب.

ويرى مختصون أن التأقلم مع الحرارة أصبح عاملا مهما في هذا المونديال، إلى جانب الجوانب التقنية والتكتيكية. فالمنتخبات القادرة على التعامل بشكل أفضل مع الظروف المناخية الصعبة قد تملك أفضلية واضحة في المباريات الحاسمة.

وفي بطولة تُحسم تفاصيلها الصغيرة، قد تتحول الحرارة إلى عامل مؤثر في أداء اللاعبين ونتائج بعض المواجهات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا