جوناس لاوفينر، سويسري يبلغ من العمر 31 سنة، أعلن نفسه “ملكا لسويسرا”. وظهر بزي رسمي وتُوج خلال مراسم نُظمت سنة 2019 في برن، مؤكدا أن الأمر لا يتعدى كونه “لعبة”.
لكن قضيته باتت تثير قلق السلطات السويسرية. فقد أصبح لاوفينر، خلال بضع سنوات، مالكا لأكثر من 140 قطعة أرض موزعة على تسعة كانتونات، بمساحة إجمالية تتجاوز 100 ألف متر مربع.
وجرت هذه العمليات بشكل قانوني، بفضل خصوصية في القانون السويسري. فبعض الأراضي، المعروفة باسم “الأراضي بلا مالك”، لا يكون لها مالك محدد، ويمكن لأي مواطن اقتناؤها مقابل بضع مئات من الفرنكات السويسرية.
وتخصص لاوفينر في البحث عن هذا النوع من الأراضي من خلال الاطلاع على السجلات العقارية، ويصف هذه الخطوة على موقعه بأنها “حملة”.
وأمام هذا الوضع، بدأت عدة كانتونات في التحرك، إذ تدرس بعضها تعديل التشريعات لمنع مطالبات جديدة بهذه الأراضي. ويسعى كانتون جورا، على وجه الخصوص، إلى تعزيز إطاره القانوني، رغم أن لاوفينر لا يملك حاليا أي قطعة أرض داخله.
ورغم أن القصة قد تبدو غريبة، إلا أنها تطرح اليوم أسئلة قانونية وعقارية جدية في سويسرا.




