الأربعاء، 23 شتنبر 2026    مراكش
مجتمع

جامعة شيربروك تكرّم مولاي حفيظ العلمي و تحتفي بمساره المهني

بعد أكثر من أربعة عقود على دراسته بجامعة شيربروك، عاد مولاي حفيظ العلمي إلى المؤسسة الكندية ليُكرَّم هذه المرة بلقب دكتوراه فخرية، تقديراً لمساره في عالم الأعمال وخدمة الدولة.

El Mehdi Lamghari ·
جامعة شيربروك تكرّم مولاي حفيظ العلمي و تحتفي بمساره المهني

منحت جامعة شيربروك، الواقعة بإقليم كيبيك الكندي، الثلاثاء 22 شتنبر 2026، رجل الأعمال والوزير السابق للصناعة والتجارة مولاي حفيظ العلمي، لقب دكتوراه فخرية، تقديراً لمساره المهني وصلته بالمؤسسة الجامعية.

وجاء هذا التكريم خلال حفل رسمي لتسليم الشهادات، بحضور أعضاء هيئة التدريس ومسؤولي الجامعة والطلبة الخريجين.

وخلال المناسبة، استعاد مولاي حفيظ العلمي أبرز محطات مساره المهني، متوقفاً عند الفترة التي قضاها في جامعة شيربروك، حيث التحق بها قبل أكثر من أربعة عقود لدراسة الإعلاميات، في وقت كانت فيه هذه التخصصات في بداياتها.

وأبرز العلمي أهمية تكوينه الجامعي في شيربروك، مشيراً إلى الدور الذي لعبه أساتذته وأول أرباب عمله في كندا، إلى جانب محيطه العائلي، في بناء مساره المهني.

من عالم الأعمال إلى خدمة الدولة

وتحدث مولاي حفيظ العلمي عن أبرز مراحل مسيرته المهنية، والتي شملت العمل كأجير، ثم خوض تجربة المقاولة، قبل الانتقال إلى العمل في خدمة الدولة.

وبعد عودته إلى المغرب سنة 1988، تولى مسؤوليات في عدد من المجموعات المالية والصناعية، قبل أن يؤسس شركاته الخاصة ويلتحق بالحكومة.

كما شدد خلال كلمته على أهمية الثقة في الحياة المهنية، معتبراً أن الحفاظ عليها يرتبط بالانسجام بين الأقوال والأفعال وبالالتزام والمسؤولية.

رسالة إلى الخريجين الشباب

ووجّه العلمي رسالة إلى الخريجين الجدد، داعياً إياهم إلى اعتبار الشهادة الجامعية بداية لمسار من التعلم المستمر، وليس نهاية الطريق.

كما حثهم على الاستفادة من الإخفاقات وتحويلها إلى فرص للتعلم، مع التحلي بقيم أساسية، من بينها احترام الكلمة والإنصات والقدرة على الدفاع عن القناعات.

وفي ختام كلمته، تطرق مولاي حفيظ العلمي إلى رؤيته للقيادة، معتبراً أن القائد الحقيقي يساهم في تطوير من حوله ويدعم تطورهم المهني.

ويأتي هذا التكريم، بعد أكثر من أربعة عقود على بداية مساره الدراسي في شيربروك، ليبرز الصلة بين تجربته الجامعية في كيبيك ومسيرته في عالم الأعمال وتوليه مسؤوليات في المؤسسات العمومية المغربية.

مشاركة