الثلاثاء، 22 شتنبر 2026    مراكش

الانتخابات التشريعية: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الحملة الانتخابية

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، تشهد الحملة الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة تحولاً لافتاً في أساليب التواصل، حيث تجمع بين اللقاءات الميدانية والحضور الرقمي، مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي في تواصل المرشحين مع الناخبين.

El Mehdi Lamghari ·
الانتخابات التشريعية: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الحملة الانتخابية

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر، تشهد الحملات الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة تنوعاً متزايداً في وسائل التواصل مع الناخبين، من اللقاءات المباشرة والجولات الميدانية إلى شبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.

ويواصل المرشحون تنظيم جولات ميدانية في الأحياء والمناطق القروية، إلى جانب توزيع المنشورات والملصقات وعقد لقاءات مع المواطنين لعرض برامجهم الانتخابية والتعريف بالتزاماتهم.

وفي المقابل، أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي حاضرة بشكل متزايد في الحملات الانتخابية، من خلال نشر مقاطع فيديو قصيرة و«ريلز» و«شورتس»، تتيح للمرشحين التواصل مباشرة مع الناخبين والوصول إلى عدد أكبر من مستخدمي الإنترنت داخل الدائرة الانتخابية.

وفي طنجة، اختار أحد المرشحين الشباب، الذي يخوض الانتخابات التشريعية لأول مرة بعد مشاركته في الانتخابات الجماعية، إدماج الذكاء الاصطناعي في حملته الانتخابية.

وتتضمن الملصقات الانتخابية الخاصة به رمزاً إلكترونياً (QR Code)، يتيح للمواطنين، بمجرد مسحه بواسطة الهاتف، الولوج إلى منصة رقمية تضم مساعداً تفاعلياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويظهر في شكل صورة رقمية للمرشح.

وتتيح هذه التقنية للمواطنين طرح أسئلتهم والحصول على معلومات حول البرنامج الانتخابي للمرشح ومواقفه من عدد من القضايا والقطاعات.

وفي شريط فيديو يقدم هذه المبادرة، أوضح المرشح أن هذه التقنية تهدف إلى خلق شكل جديد من التواصل مع المواطنين، معتبراً أنها تمثل تجربة جديدة في توظيف الذكاء الاصطناعي خلال الحملات الانتخابية.

ورغم دخول هذه الأدوات الرقمية إلى المشهد الانتخابي، لا يزال التواصل المباشر حاضراً بقوة. فالمرشحون يواصلون تنظيم جولاتهم ولقاءاتهم مع السكان في طنجة وأصيلة والجماعات القروية التابعة للدائرة الانتخابية.

وتتيح شبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، في المقابل، الحفاظ على تواصل مستمر مع الناخبين والوصول إلى شرائح مختلفة في وقت واحد، وبطرق تختلف عن أساليب الحملات التقليدية.

وهكذا، تجمع الحملات الانتخابية الحالية بين الحضور الميداني والتواصل الرقمي، في تحول يعكس تغير طرق تواصل المرشحين مع الناخبين وتقديم برامجهم.

ويبقى الرهان الأساسي هو مدى قدرة هذا الحضور الرقمي والتفاعل عبر الإنترنت على التحول إلى مشاركة فعلية للناخبين في اقتراع 23 شتنبر.

مشاركة