العودة إلى توقيت غرينيتش: هكذا يستعد جسمك لتغيير الساعة
يعود المغرب إلى توقيت غرينيتش ابتداءً من يوم الأحد، وسط توصيات طبية بتعديل عادات النوم تدريجياً، خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر حساسية لتغير مواعيد النوم.

يعود المغرب إلى توقيت غرينيتش ابتداءً من يوم الأحد، وهو ما يعني تأخير الساعة بـ60 دقيقة. وبالنسبة إلى أغلب الأشخاص الأصحاء، لا يستدعي هذا التغيير اتخاذ إجراءات طبية خاصة، غير أن بعض الأشخاص الأكثر حساسية لتغير مواعيد النوم قد يحتاجون إلى تهيئة أجسامهم تدريجياً.
تغيير بسيط في إيقاع النوم
قال الطبيب والباحث في السياسات والأنظمة الصحية، الطيب حمضي، إن جسم الإنسان يتوفر على ساعة بيولوجية داخلية تنظم عدداً من الوظائف، من بينها النوم والاستيقاظ والشهية ودرجة حرارة الجسم والتركيز.
وأوضح أن الضوء الطبيعي، خاصة في فترة الصباح، يلعب دوراً أساسياً في تنظيم هذه الساعة البيولوجية.
وبحسب حمضي، فإن الانتقال إلى توقيت غرينيتش سيشكل في البداية فرقاً بساعة واحدة بالنسبة للجسم، لكن عملية التأقلم لا يُتوقع أن تكون صعبة بالنسبة إلى أغلب الأشخاص.
كيف يمكن الاستعداد؟
بالنسبة إلى الأشخاص الذين يتأثرون بشكل أكبر بتغييرات مواعيد النوم، يُنصح بالبدء في تعديل الروتين قبل يومين أو ثلاثة من تغيير الساعة.
ويمكن تأخير موعد النوم والاستيقاظ تدريجياً بنحو 15 إلى 20 دقيقة يومياً، مع تعديل مواعيد الوجبات والأنشطة اليومية بشكل تدريجي.
كما ينصح الأطباء بـ:
الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ؛ التعرض للضوء الطبيعي في الصباح؛ التقليل من استخدام الشاشات والإضاءة القوية مساءً؛ تجنب السهر لتعويض تغيير التوقيت؛ الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ. الانتباه أيضاً إلى مواعيد الوجبات
من جهته، أوصى الطبيب العام لحسن شرف بتكييف مواعيد الوجبات تدريجياً مع التوقيت الجديد.
وشدد على أهمية تناول وجبة العشاء في وقت مبكر بما يساعد على النوم في الموعد المناسب والحفاظ على إيقاع منتظم.
ويؤكد الأطباء أن العودة إلى توقيت غرينيتش لا تتطلب إجراءات صحية خاصة بالنسبة إلى أغلب الأشخاص الأصحاء، بينما يمكن للتدرج في تغيير العادات اليومية أن يساعد الأشخاص الأكثر حساسية على التأقلم مع التوقيت الجديد.




