إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية يشكل جدلاً كبيراً في إسرائيل لعدة أسباب رئيسية:
- المساواة في التجنيد: ينظر البعض إلى إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية على أنه انحياز غير مبرر في نظام التجنيد الإسرائيلي الذي يفرضه على معظم الشبان والشابات الإسرائيليين. هذا يثير مشاعر عدم المساواة والغضب بين الأفراد الذين يقومون بأداء الخدمة العسكرية وبين الحريديم الذين يتم استثناؤهم.
- التأثير السياسي: تلعب الأحزاب الحريدية دوراً مهماً في السياسة الإسرائيلية، وغالباً ما يتم دعم الحكومات من قبل هذه الأحزاب من أجل البقاء في السلطة. تشكل محاولات تعديل القوانين المتعلقة بالتجنيد تحدياً لاستقرار الائتلافات الحكومية.
- الأبعاد الدينية والثقافية: ينظر إلى خدمة الطلاب في المدارس الدينية الحريدية كأمر مقدس وجزء من تعليمهم الديني، ويرون الخدمة الدينية كبديل مشروع وأكثر تناسباً مع معتقداتهم الدينية. لذا، يثار الجدل حول حقوقهم في الحفاظ على هذه الخدمة وعدم إجبارهم على الخدمة العسكرية.
- التحديات الأمنية: يرى بعض المعارضين لإعفاء الحريديم أن إلغاء هذا الإعفاء قد يساهم في زيادة عدد الجنود المتاحين للخدمة العسكرية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه إسرائيل.
هذه الأسباب تجعل قضية إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية موضوعاً حساساً ومثيراً للجدل في السياسة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي بشكل عام.



