12 C
Marrakech
dimanche, février 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

واشنطن تشدد الضغط التجاري على إيران

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع،...

بعد «نيو ستارت»… فراغ خطير في النظام النووي العالمي

طُويت صفحة جديدة من تاريخ نزع السلاح النووي العالمي...

احتجاج مهني واسع للمحامين أمام البرلمان

تجمّع مئات المحاميات والمحامين المنتمين إلى مختلف هيئات المحامين...

برشلونة يتراجع عن المشاركة في السوبرليغ

أعلن نادي برشلونة، يوم السبت 7 فبراير 2026، انسحابه...

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى رئيسة كوستاريكا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

كنوز تطور مكانة إقليم الحوز السياحية


يكشف إقليم الحوز ذو الخصوصية الإيكولوجية عن نفسه كجنة عدن لعشاق رياضة المشي لمسافات طويلة، إذ يوفر مناظر طبيعية جبلية مليئة بالكنوز الطبيعية والتاريخية المنتشرة بمحيط جبال الأطلس، وسياحة المغامرات، علاوة على المؤهلات التي يزخر بها، كالمنتزه الوطني لتوبقال، والفضاءات الطبيعية حيث تلامس القمم المغطاة بالثلوج السماء، وتمتد الممرات بين التحصينات الأمازيغية والقرى الخلابة.

إقليم الحوز، الجاثم بين جبال الأطلس الكبير، بقرى مشبعة بالأصالة المغربية، تهتز على إيقاع تقاليد الأجداد؛ سحر قوي ذلك الذي ينبعث من شلالاته وسواقيه ووديانه، التي تسر الناظرين، ما جعله منتجا سياحيا منافسا، ويحتل المرتبة الثانية على مستوى جهة مراكش-آسفي، بعد المدينة الحمراء. فما هي العوامل والشروط التي ساهمت في هذا الترتيب؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن منافسة هذا الإقليم لعاصمة السياحة، بهجة الجنوب؟.

لفهم هذه الأسباب يرجع الزبير بوحوت، خبير في قطاع السياحة، إلى “الرواج الذي يعرفه النقل الجوي بمطار المنارة مراكش، كعاصمة للسياحة بالمغرب، تنافس عدة وجهات دولية، واستفادت من ترويج كبير؛ ولأن إقليم الحوز قريب من بهجة الجنوب فقد استفاد من هذه الطفرة، أولا لأنه قريب، وثانيا لأن العالم القروي يعطي لبعض المؤسسات السياحية، أثناء التجربة، نكهة فريدة، تضاف إلى العروض المقدمة بالمدينة الحمراء؛ وثالثا فمجموعة من الفنادق أو نوادي فنادق من فئة خمس نجوم تتواجد على حدود المجال الترابي لعاصمة النخيل، كالجماعة الترابية تمصلوحت”.

وأضاف المتحدث ذاته: “إذا أردنا مقارنة مدينة الصويرة بإقليم الحوز فـ’موكادور’ استقبلت خلال 5 أشهر الأخيرة وافدين أكثر، لكن في المقابل عدد الليالي المسجلة بالحوز أكثر من عددها بمدينة الرياح، لسبب بسيط، وهو أن الإقامة بهذه النوادي التي توفر كل حاجيات الزبون تكون أطول، فقد تتراوح بين 5 و6 أيام، وهذا ما يفسر النتائج التي سجلها إقليم الحوز”.

وأوضح رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحوز، مروان شويوخ، في تصريح للجريدة الإلكترونية هسبريس، أن “إقليم الحوز يواصل تحقيق نمو مثير للإعجاب، ما يؤكد نجاح الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية السياحية وتحسينها”، وزاد: “بالفعل، تحتل المنطقة الآن المرتبة الثالثة بزيادة قدرها 63%، وهو ما يمثل زيادة طفيفة لكن كبيرة بمقدار نقطة واحدة عن العام السابق”.

وأضاف شويوخ: “تبرز منطقة الحوز على وجه الخصوص بزيادة ملحوظة بنسبة 35% في ليالي المبيت بين مايو 2023 ومايو 2024. ووفقًا لبيانات مرصد السياحة فقد بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في مايو 2024 86,000 ليلة مبيت مقارنة بـ 64,000 ليلة في مايو 2023. ويعكس هذا النمو جاذبية الوجهة السياحية المتزايدة للسياح. لكن تبقى مدينة مراكش الرائدة بلا منازع، لأنها عززت مكانتها مع زيادة بنسبة 14% في عدد ليالي المبيت”.

وكشف رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحوز أن هذه المؤسسة تعمل ضمن إستراتيجيتها التنموية على تعزيز حضور إقليم الحوز رقميا عبر بوابة visitalhaouz.com باستخدام مجموعة من الأدوات الرقمية، من أجل دفع الوجهة، التي تضم المحمية الطبيعية “أغبار“، وبحيرة “افني”، والنقوش الصخرية بأوكايمدن، وهضبة “ياغورت”، وواديا “الزات” و”أوريكا”، وسد للا تكركوست، والمحطة الشتوية لأوكايمدن، إلى الساحة السياحية الدولية، “تماشيا مع الأهداف المحددة في خارطة طريق السياحة 2023-2026، لتحديث القطاع وتعزيزه”.

spot_img