شهدت مدينة فاس، يوم الجمعة، عودة لافتة للقيادي الاستقلالي السابق حميد شباط، في ظهور أعاد إلى الواجهة النقاش حول دوره السياسي ومكانته داخل المشهد المحلي.
ووفقاً لمصادر محلية، ظهر شباط في عدد من أحياء وشوارع المدينة، خاصة بمنطقة بنسودة التي تُعد من أبرز معاقله الانتخابية السابقة، وكان مرفوقاً بنجله نضال شباط. وقد استقطب ظهوره اهتمام عدد كبير من المواطنين الذين تجمعوا حوله للسلام عليه والتقاط صور تذكارية معه.
وأثار هذا الحضور تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، حيث عاد الحديث مجدداً عن إمكانية عودة عائلة شباط إلى الواجهة السياسية، خصوصاً مع تداول اسم ريم شباط ضمن الشخصيات التي قد تشارك في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ورغم ابتعاده عن العمل الحزبي الرسمي خلال السنوات الأخيرة، لا يزال حميد شباط يحتفظ بحضور ملحوظ داخل الشارع الفاسي، حيث يرى عدد من أنصاره أنه ما زال يتمتع بقدرة على التأثير في الساحة السياسية المحلية.
وتطرح هذه العودة تساؤلات جديدة حول مستقبل شباط السياسي وإمكانية استعادة جزء من حضوره وتأثيره داخل مدينة فاس خلال المرحلة المقبلة.




