تمصلوحت: مطالب بالتدخل العاجل لمعالجة اختلالات المستوصف القروي
طالبت فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بجماعة تمصلوحت عامل إقليم الحوز بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفته باختلالات المستوصف القروي. وقالت إن المرفق لم يعد يقدم الخدمات الصحية المطلوبة للساكنة، خصوصا للمرضى المصابين بأمراض مزمنة.

وجهت فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بجماعة تمصلوحت مراسلة إلى عامل إقليم الحوز، طالبت فيها بالتدخل العاجل لمعالجة الوضعية التي يعرفها المستوصف القروي بالمنطقة، معتبرة أنه لم يعد يقدم الخدمات الصحية المطلوبة لفائدة الساكنة.
وأوضحت الفيدرالية، وفق ما ورد في المراسلة، أن هذا الوضع يرتبط بما وصفته بالغياب المتكرر للطبيب الرئيسي، وما يترتب عن ذلك من إهمال، خاصة في حق المرضى المصابين بأمراض مزمنة الذين يحتاجون إلى تتبع منتظم وخدمات صحية مستقرة.
وأضافت الهيئة المدنية أن المستوصف يعاني أيضا من مشاكل مرتبطة بطريقة استقبال المرضى، ومن عدم الاهتمام الكافي بهم من طرف بعض الممرضين؛ وهو ما قالت إنه ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وأشارت المراسلة ذاتها إلى وجود خصاص في بعض الوسائل الطبية الأساسية، من قبيل الإبر التي تنفد أحيانا، معتبرة أن هذا النقص يربك سير الخدمات اليومية داخل هذا المرفق ويؤثر على استفادة المرضى من العلاجات الضرورية.
كما سجلت الفيدرالية ضعف مستوى النظافة داخل المستوصف، إلى جانب ما وصفته بسوء التعامل مع المرتفقين، وهو ما اعتبرته مؤشرا على اختلالات تتجاوز الجانب الطبي لتشمل ظروف الاستقبال وجودة العناية الأساسية.
وفي السياق نفسه، أكدت المراسلة عدم احترام توقيت العمل بالمستوصف، موضحة أن هذا الأمر يصعّب على المواطنين الاستفادة من العلاج، خصوصا خلال الفترة التي تلي الساعة 2 بعد الزوال، حين تزداد حاجة عدد من المرتفقين إلى الولوج إلى الخدمات الصحية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المستوصف يستقبل أكثر من 10000 نسمة من ساكنة المنطقة، وهو ما يستدعي، وفق تعبير الفيدرالية، إيلاءه عناية خاصة بالنظر إلى حجم الطلب المحلي على الخدمات الصحية الأساسية.
كما اعتبرت الفيدرالية أن استمرار هذه الوضعية من شأنه أن يفاقم معاناة الساكنة، خاصة الفئات الهشة والمرضى الذين يضطرون إلى قصد هذا المرفق بشكل متكرر للحصول على العلاج أو التتبع الطبي الضروري.
وفي ختام مراسلتها، طالبت فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بتمصلوحت عامل إقليم الحوز بالتدخل لدى الجهات المختصة من أجل إيجاد حل عاجل لهذه الوضعية، وتمكين المستوصف من الإمكانيات والموارد اللازمة حتى يستعيد دوره في تقديم الخدمات الصحية للساكنة على الوجه المطلوب.




