حفل زفاف باليوسفية: أكثر من 80 حالة يشتبه في تسممها تنقل إلى مستشفى شيشاوة
استقبلت مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، مساء الثلاثاء 11 غشت، عشرات المصابين بأعراض يشتبه في ارتباطها بتسمم غذائي جماعي عقب حفل زفاف بدوار لكطيف. ولا تزال 4 حالات تحت المراقبة الطبية، فيما باشرت الجهات المعنية تحقيقا لتحديد مصدر الواقعة.

استقبلت مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، مساء أمس الثلاثاء 11 غشت 2026، أكثر من 80 مصابا بأعراض يشتبه في ارتباطها بتسمم غذائي جماعي، عقب حفل زفاف بدوار لكطيف التابع لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية.
وأوضحت المعطيات الأولية أن الواقعة تعود إلى حفل زفاف أقيم بالمنطقة يومي الأحد والاثنين، بحضور ساكنة 4 دواوير، فيما بلغ عدد المدعوين نحو 140 شخصا، قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور على عدد من المشاركين بعد انتهاء الحفل.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الحالات لم تتدفق دفعة واحدة، بل بدأت بشكل متفرق ثم ارتفع عدد المصابين بشكل ملحوظ اليوم، وهو ما استدعى حالة استنفار داخل مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بشيشاوة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الدفعة الأولى من الوافدين على المستشفى ضمت 39 شخصا، جرى إخضاعهم للفحوصات والعلاجات الضرورية، فيما تم الاحتفاظ بـ3 حالات منها تحت المراقبة الطبية بالنظر إلى خطورة وضعها الصحي.
كما غادر باقي أفراد هذه الدفعة المستشفى بعد استقرار حالتهم، إثر تلقي الإسعافات الضرورية، في وقت تلتها دفعة ثانية تضم 33 مصابا خضعوا بدورهم للتكفل الطبي والعلاجي داخل المؤسسة الصحية نفسها.
وفي السياق ذاته، توجهت حالات أخرى إلى المؤسسات الصحية بمدينة اليوسفية لتلقي العلاج، بما يعكس اتساع رقعة المتضررين من هذه الواقعة، وتوزعهم بين أكثر من نقطة علاجية بحسب تطور الأعراض المسجلة عليهم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عبأت المصالح الصحية والسلطات المحلية بالإقليم، فور علمها بالحادث، مختلف الوسائل للتعامل مع هذا الوضع الاستعجالي، حيث تم تقديم الإسعافات اللازمة وتزويد المصابين بالوصفات والتوجيهات الطبية المناسبة.
أما بخصوص الوضع الصحي الحالي، فلا تزال 4 حالات تحت المراقبة والرعاية الطبية بالمستشفى، في حين يتواصل التكفل بباقي المصابين مع استمرار استقبال الحالات المحتملة التي قد تظهر عليها الأعراض تباعا.
وفي المقابل، فتحت الجهات المعنية تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث ومصدر التسمم المشتبه فيه، وذلك بالموازاة مع مواصلة الرصد الصحي للحالات المسجلة، من أجل حصر أسباب الواقعة وتحديد المسؤوليات المحتملة.




