23.9 C
Marrakech
vendredi, juillet 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المعهد الملكي للإدارة الترابية يحتفي بخريجي فوجين

ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الخميس، بالمعهد الملكي...

الحكومة تعتمد مقتضيات جديدة بشأن جواز السفر البيومتري

صادق مجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، على مجموعة من...

محمد وهبي: الإقصاء لن يوقف طموحات المنتخب المغربي

توقف مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 عند...

أسود الأطلس يغادرون كأس العالم 2026 مرفوعي الرأس

ودّع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور...

المغرب والتشاد: مكافحة الفساد في صلب مباحثات بالرباط

أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة...

رئاسة المجر للاتحاد.. صداع مؤلم لمؤسسات أوروبا

تفاقم التوترات

مع تولي المجر الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في عام 2024، برزت خلافات عميقة بين الحكومة اليمينية في بودابست ومؤسسات الاتحاد في بروكسل، خاصة في ظل الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة. رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بادر بطرح مبادرات دبلوماسية مستقلة، مما أثار ردود فعل قوية من بروكسل وعواصم أوروبية أخرى.

الأزمة الدبلوماسية

أثارت جولات أوربان الدبلوماسية، بما في ذلك زيارته إلى موسكو وبكين، جدلاً واسعاً، حيث يتهم بسوء استخدام منصب الرئاسة الدورية في تعزيز سياسات خارجية تتعارض مع موقف الاتحاد الأوروبي. على سبيل المثال، لم ينسق أوربان جولاته مع قادة الاتحاد، مما اعتبره كثيرون انتهاكاً للسياسات الأوروبية الموحدة تجاه روسيا.

الخلافات المؤسساتية

بدأت علامات الانقسام تظهر بوضوح عندما قرر جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، مقاطعة اجتماع لوزراء الخارجية في بودابست ونقله إلى بروكسل، في خطوة تعكس استياءً أوروبياً من سياسات المجر. وزادت حدة الانقسام مع رفض أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، القيام بزيارة تقليدية إلى المجر للترحيب برئاستها الدورية.

السياسات المتباينة

أبدت دول الاتحاد الأوروبي قلقها من تأثير سياسات المجر على الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا. بينما شددت 20 دولة على أولوية دعم أوكرانيا، لم تذكر المجر ذلك ضمن أولوياتها التي عرضها وزير المال المجري ميهالي فارغا، مما أدى إلى توتر مبكر بين المجر ودول الاتحاد.

التحالفات البرلمانية

يعتمد أوربان على تحالف قوي في البرلمان الأوروبي مكون من 12 حزباً، بينها أحزاب يمينية متطرفة مثل حزبه « فيدس »، و »رابطة الشمال الإيطالية » بقيادة ماتيو سالفيني، و »التجمع الوطني » الفرنسي لمارين لوبان. هذا التحالف، المعروف باسم « الوطنيون من أجل أوروبا »، يشكل ثالث أكبر كتلة في البرلمان ويعزز موقف أوربان ضد سياسات الاتحاد الأوروبي التقليدية.

المستقبل المجهول

يتوقع المحللون استمرار الخلافات والتوترات بين المجر وبقية دول الاتحاد الأوروبي خلال فترة رئاستها الدورية. أوربان يبدو مصمماً على الاستمرار في نهجه الدبلوماسي المستقل، مما ينبئ بفترة من الاضطرابات داخل الاتحاد الأوروبي.

spot_img