الطريق السيار برشيد-خريبكة: مصرع 6 أشخاص وإصابة اثنين في اصطدام مروع
لقي 6 أشخاص مصرعهم، الجمعة، وأصيب شخصان آخران أحدهما في حالة خطيرة، في حادثة سير خطيرة بالطريق السيار الرابط بين برشيد وخريبكة وبني ملال. ونجمت الحادثة عن اصطدام عنيف بين سيارة خفيفة تحمل ترقيمًا إيطاليًا وشاحنة مخصصة لنقل الإسمنت.

لقي 6 أشخاص مصرعهم، الجمعة، فيما أصيب شخصان آخران أحدهما في حالة خطيرة، إثر حادثة سير مروعة وقعت بالطريق السيار الرابط بين برشيد وخريبكة وبني ملال، على مستوى النفوذ الترابي لإقليم برشيد، بعد اصطدام عنيف بين سيارة خفيفة تحمل ترقيمًا إيطاليًا وشاحنة مخصصة لنقل الإسمنت.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن الحادث، فإن السيارة الخفيفة كان على متنها 8 أشخاص، من بينهم 4 رجال و4 نساء، قبل أن ينتهي الاصطدام إلى حصيلة ثقيلة تمثلت في وفاة 6 ركاب ونجاة اثنين فقط.
وأوضح المصدر ذاته أن المصابين جرى نقلهما على وجه السرعة من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، في وقت وُصفت فيه حالة أحدهما بالخطيرة، ما استدعى التكفل به بشكل مستعجل بالنظر إلى طبيعة الإصابات المسجلة.
واستنفر الحادث مختلف المصالح المعنية، إذ انتقلت إلى مكان الواقعة عناصر الدرك الملكي التابعة لفرقة الدراجين بسرية برشيد، إلى جانب عناصر من القيادة الجهوية بسطات، قصد تأمين محيط الحادث والقيام بالمعاينات الأولية.
كما حل بعين المكان ممثل السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية التابعة لثكنة برشيد، حيث جرى التدخل لتدبير الجوانب الاستعجالية المرتبطة بإجلاء الضحايا والمصابين، والتعامل مع مخلفات الحادث على مستوى الطريق السيار.
وأضافت المعطيات نفسها أنه تم تسخير 3 سيارات للتدخل، فضلا عن الاستعانة بسيارة إسعاف خاصة كانت تمر بالقرب من مكان الحادث لحظة وقوعه، بما مكن من تعزيز وسائل الإغاثة بشكل فوري.
وفي الجانب المتعلق بالإجراءات القانونية، جرى بتعليمات من النيابة العامة المختصة إخضاع جثامين الضحايا للمساطر المعمول بها، قبل نقلها إلى قسم الأموات، في انتظار استكمال ما يقتضيه البحث من إجراءات.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن مصالح الدرك الملكي فتحت بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة المأساوية، وترتيب المسؤوليات القانونية التي قد تسفر عنها نتائج التحقيق.
فيما يعيد هذا الحادث المميت واجهة حوادث السير الخطيرة التي تعرفها بعض المحاور الطرقية، لاسيما عندما يتعلق الأمر باصطدامات قوية بين العربات الخفيفة والشاحنات، بما يخلفه ذلك من خسائر بشرية جسيمة ويستدعي تحديد المسؤوليات بدقة.




