ميناء آسفي: العثور على جثة صياد فوق الصخور بمنطقة «راس المون»
عُثر، اليوم الخميس، على جثة صياد بمنطقة «راس المون» داخل ميناء آسفي، فيما ما تزال ظروف الوفاة قيد الاستقصاء. وترجح المعطيات الأولية احتمال تعرض الهالك لأزمة قلبية مفاجئة أثناء مزاولته الصيد.

عُثر، اليوم الخميس، على جثة صياد فوق الصخور بمنطقة «راس المون» داخل ميناء آسفي، في واقعة استنفرت المصالح المختصة التي انتقلت إلى عين المكان من أجل مباشرة الإجراءات اللازمة وفتح الاستقصاءات المرتبطة بالوفاة.
وأفادت المعطيات المتداولة حول الحادث بأن الهالك وُجد جثة هامدة بالمكان، قبل إشعار الجهات المعنية التي حلت بموقع العثور عليه من أجل المعاينة واتخاذ التدابير المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأضافت المعطيات نفسها أن الضحية يرجح أنه كان في عقده السابع، كما يرجح أنه ينحدر من حي المسيرة بمدينة آسفي، وهي تفاصيل أولية ما تزال في انتظار ما قد تؤكده التحريات الجارية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الهالك كان يزاول الصيد بالمنطقة المذكورة قبل العثور عليه مفارقا للحياة فوق الصخور، وهو ما يضع فرضية الوفاة المفاجئة ضمن الاحتمالات التي يجري التحقق منها.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن فرضية تعرض الضحية لأزمة قلبية مفاجئة أثناء مزاولته الصيد تظل واردة، غير أن هذا المعطى لم يحسم بعد، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الطبية الجارية.
كما تواصل المصالح المختصة أبحاثها من أجل تحديد الظروف والملابسات الدقيقة لهذه الوفاة، لاسيما ما إذا كانت ناجمة عن سبب صحي طارئ أو عن عوامل أخرى قد تكشف عنها نتائج التحقيق.
وفي هذا السياق، جرى التعامل مع الواقعة وفق المساطر المعمول بها، من خلال إشعار الجهات المختصة والانتقال إلى مكان الحادث لمباشرة المعاينات الضرورية وربط المسؤولية بالنتائج التي ستخلص إليها الأبحاث.
أما المعطيات المرتبطة بالسن الدقيق للهالك وهويته الكاملة والسبب النهائي للوفاة، فما تزال غير محسومة إلى حدود الآن، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات الطبية والإدارية والقانونية ذات الصلة.
وفي المقابل، يسلط هذا الحادث الضوء على أهمية انتظار خلاصات التحقيق قبل الجزم بسبب الوفاة، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرضيات أولية مرتبطة بعارض صحي محتمل خلال مزاولة نشاط الصيد.




