ميناء الدار البيضاء يستقبل السفينة الشراعية الكولومبية «غلوريا»
رست سفينة التدريب الشراعية الكولومبية «غلوريا»، التابعة للبحرية الكولومبية، بميناء الدار البيضاء، في زيارة بحرية إلى المملكة المغربية، تشكل مناسبة للتعريف بهذه السفينة المخصصة لتكوين البحارة، وإبراز الروابط البحرية بين المغرب وكولومبيا.

رست سفينة التدريب التابعة للبحرية الكولومبية «غلوريا»، الثلاثاء 27 أكتوبر، بميناء الدار البيضاء، في زيارة تستمر إلى غاية الخميس وتندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وكولومبيا.
ومن المرتقب تنظيم لقاءات ثقافية وأكاديمية وسياحية خلال توقف السفينة بالمدينة.
وأكد سفير كولومبيا بالمغرب، كارلوس أرتورو فوريرو سييرا، أن العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن السفينة تساهم في التعريف بالثقافة الكولومبية، إلى جانب تكوين الطلبة الضباط في البحرية.
سفينة للتدريب والتعريف بالثقافة الكولومبية
دخلت «غلوريا» الخدمة سنة 1968، ويبلغ طولها 76 متراً، وتتوافر على 23 شراعاً، فيما يزيد عدد أفراد طاقمها على 160 بحاراً. وتُستخدم السفينة لتكوين ضباط البحرية الكولومبية المستقبليين، كما تعرض جوانب من تراث البلاد خلال رحلاتها.
وسبق للسفينة أن رست بميناء الدار البيضاء في شتنبر 2019، بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لاستقلال كولومبيا ومرور أربعين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبوغوتا.




