14 C
Marrakech
lundi, mars 2, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كشريك موثوق لأوروبا

أشادت فنلندا، الأحد بالرباط، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد...

الاتحاد الأوروبي يندد بهجمات إيران

أعرب الاتحاد الأوروبي عن «قلقه البالغ» إزاء تطورات الوضع...

منير الحدادي في أمان بتركيا بعد مغادرته إيران

طمأن الدولي المغربي منير الحدادي جمهوره بعد التوترات الأمنية...

! أوروبا تتوعد بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية

أعلنت فرنسا، ألمانيا والمملكة المتحدة، مساء الأحد، عزمها تنفيذ...

الشرق الأوسط: إحداث خلية أزمة لفائدة المغاربة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج...

تسجيل موقع « كاسمار » في عداد الآثار


تم تقييد الموقع التاريخي دار البحر “كاسمار” بإقليم بطرفاية في عداد الآثار الوطنية، بهدف تثمين هذه المعلمة التاريخية والحفاظ عليها.

وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون-الساقية الحمراء، بأن هذا الإجراء يأتي في سياق مواصلة الجهود التي تبذلها المنظومة المحلية والمصالح المركزية لوزارة الثقافة والمديرية الجهوية لقطاع الثقافة من أجل تعزيز الحماية القانونية للمواقع الأثرية والمباني التاريخية.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تقييد الموقع التاريخي دار البحر “كاسمار” بطرفاية في عداد الآثار الوطنية بمقتضى قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل رقم 1133.24 الصادر بتاريخ 30 أبريل 2024. وفي هذا الإطار، جرى تقييد مدرج أو مهبط الطائرات الصغيرة “سانت إيكزوبيري”، المتواجد بإقليم طرفاية، في عداد الآثار الوطنية.

وبموجب هذا القرار، يضيف البلاغ، لا يمكن إحداث أي تغيير في الشكل العام لهذه المعالم كيفما كانت طبيعته ما لم يتم إعلام قطاع الثقافة بذلك قبل التاريخ المقرر للشروع في الأشغال بستة أشهر على الأقل، كما هو منصوص عليه في الفصل السادس من القانون رقم 22.80.

يشار إلى أن “كاسامار”، أو دار البحر، هي الحصن التاريخي والمعلمة التي أنشأها التاجر والرحالة والمهندس دونالد ماكنزي، إنجليزي الأصل، بدعم من الحكومة البريطانية، برأس جوبي بالقرب من مدينة طرفاية.

وقد مكنت حيازة الإسبان آنذاك لهذه المعلمة التاريخية من قبل “مانويل فيتيغو”، الذي حل محل “ماكينزي”، من فتح صفحة جديدة من المبادلات التجارية مع ساكنة هذه الربوع التي كانوا مزوديها بالمواد الغذائية والألبسة والأسلحة، مقايضة بالفحم الخشبي.

وتشهد هذه القلعة، التي ظلت تقاوم أمواج المحيط الأطلسي منذ حوالي 140 سنة، على تعاقب العديد من الحضارات والثقافات، مما مكنها من المساهمة في إغناء التراث المادي وغير المادي للمنطقة.

spot_img