قبل أيام من عيد الأضحى، تعرف المحطات الطرقية في عدد من مدن المملكة إقبالا كبيرا، خاصة في مدينة الدار البيضاء.
وككل سنة، يستعد عدد كبير من المغاربة للسفر نحو مدنهم وقراهم الأصلية لقضاء العيد رفقة أسرهم. وتشهد محطة أولاد زيان بالدار البيضاء حركة نشطة للمسافرين، مع ارتفاع الطلب على التذاكر.
وتثير هذه الفترة مخاوف بشأن أسعار النقل، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع المصاريف المرتبطة بالعيد.
ودعا نبيل صافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، مهنيي النقل إلى التحلي بالمسؤولية، مشيرا إلى أن الأسر تواجه مصاريف متعددة، من بينها شراء أضحية العيد وملابس الأطفال والمصاريف اليومية.
كما حذر من الوسطاء غير الرسميين الذين يستغلون هذه المناسبة لإعادة بيع التذاكر بأسعار مرتفعة، داعيا إلى تعزيز المراقبة داخل المحطات الطرقية.
من جهتهم، يؤكد مهنيو النقل الطرقي أن الأسعار ستظل مستقرة هذه السنة. وقال يونس بولاق، رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي، إن الأسعار لن تعرف زيادات عشوائية، رغم الإكراهات المرتبطة بتكاليف الاستغلال.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة تطور حركة السفر ومدى التزام المهنيين بهذه التعهدات على أرض الواقع.




