ألمانيا: تعزيز الانتشار الأمني قبيل مظاهرات شبابية مرتقبة
تستعد السلطات الألمانية لتعزيز التدابير الأمنية في أكثر من 30 مدينة، تحسبا لمظاهرات شبابية مرتقبة، من خلال تكثيف الانتشار الأمني واتخاذ إجراءات لمواكبة التحركات الاحتجاجية والحفاظ على النظام العام، وسط ترقب لحجم المشاركة و تطور الأوضاع خلال هذه التجمعات.

يتوقع منظمو حركة «GenZ regelt!» مشاركة أكثر من 170 ألف شخص في مظاهرات، اليوم السبت 31 أكتوبر، بعدة مدن ألمانية. وحشدت الشرطة آلاف العناصر لتأمين التجمعات، فيما عمدت بعض المتاجر إلى حماية واجهاتها تحسباً لأعمال تخريب محتملة.
وتشمل المظاهرات أكثر من 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا. ويسعى المشاركون إلى التعبير عن استيائهم من غلاء المعيشة وتراجع أوضاع المؤسسات التعليمية، فضلاً عن قرارات سياسية يعتبرونها بعيدة عن انشغالات الشباب.
غلاء المعيشة والتعليم في صلب المطالب
تطالب الحركة، التي يعني اسمها «الجيل زد يتولى الأمر»، بالاهتمام بالظروف الاجتماعية للشباب وتحسين الخدمات التعليمية، في ظل انتقادات لتقليص الميزانيات وسوء حالة المدارس.
وقالت المتحدثة باسم الحركة، فيرونيكا دينتر، إن الشباب يواجهون أوضاعاً هشة، بينما لا تحظى مطالبهم بالإنصات الكافي.
ويعترض المحتجون أيضاً على ارتفاع الإنفاق العسكري، ويبدون مخاوف من أن يمهد برنامج جديد للخدمة العسكرية التطوعية لعودة التجنيد الإجباري.
إجراءات احترازية لحماية المتاجر
في فرانكفورت، غطت بعض محلات المجوهرات والملابس واجهاتها بألواح خشبية، تحسباً لاحتمال وقوع تخريب أو نهب.
وتتواصل السلطات الألمانية مع نظيرتيها الفرنسية والإيطالية بشأن احتمال قدوم ناشطين متشددين من الخارج للمشاركة في المظاهرات. لكنها أكدت عدم رصد أي مؤشرات ملموسة على وجود مخططات لأعمال عنف.
المنظمون يؤكدون سلمية الاحتجاجات
أكدت الحركة رفضها للعنف، مشددة على أن الجماعات المتطرفة والرموز المناهضة للدستور والعنصرية وخطاب الكراهية لا مكان لها في تجمعاتها.
وتأتي هذه التعبئة، المستوحاة من تحركات شبابية في دول أوروبية أخرى، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، وسط يقظة أمنية مشددة.




