فرنسا: إلى أين تصل موجة غضب التلاميذ؟
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وسط تصاعد التوتر، مع إصابة 190 تلميذا، وإغلاق 589 مؤسسة تعليمية، وتسجيل 5060 حالة وضع تحت الحراسة النظرية، فيما تمتد التعبئة إلى عدد من المدن الفرنسية.

تتواصل التعبئة الطلابية في فرنسا، وسط حصيلة اتسمت بتعدد الحوادث والاعتقالات واضطرابات كبيرة داخل المؤسسات التعليمية.
ومنذ بداية الحركة، أُصيب 190 تلميذا، فيما تم إغلاق 589 مؤسسة تعليمية. كما أدت التوترات إلى تسجيل 5060 حالة وضع تحت الحراسة النظرية، بينما تم توقيف 14 شخصا.
ومن بين أخطر الحوادث المسجلة، تعرض تلميذ يبلغ من العمر 15 عاما لبتر يده، في واقعة تعكس حدة بعض المواجهات التي اندلعت على هامش الاحتجاجات.
وأمام تكرار عمليات الإغلاق وصعوبة الولوج إلى عدد من المؤسسات، قررت بعض الثانويات الانتقال مؤقتا إلى التعليم عن بعد لضمان استمرارية الدراسة.
ولا تزال الحركة تستقطب تلاميذ وطلبة في عدة مدن فرنسية، على خلفية مطالب مرتبطة بالإمكانيات المخصصة لقطاع التعليم، وظروف التدريس، وسير المؤسسات التعليمية.




