ذكرت صحيفة « نيويورك تايمز » أن الحكومة السنغالية تضغط على فرنسا لكشف تفاصيل مذبحة ارتكبتها القوات الاستعمارية الفرنسية ضد جنود من غرب أفريقيا في نهاية الحرب العالمية الثانية في السنغال. في ديسمبر 1944، قامت القوات الفرنسية بقتل مئات الجنود الذين عادوا من القتال إلى جانب فرنسا، في حادثة لا تزال محاطة بالسرية. ورغم اعتراف الرئيس الفرنسي ماكرون بأنها « مذبحة »، فإن الرئيس السنغالي يصر على معرفة المزيد من التفاصيل حول عدد القتلى وظروف الحادث. تؤكد الحكومة السنغالية أن المسألة تتعلق بالسيادة الوطنية وضرورة الكشف عن الحقيقة كاملة. المذبحة كانت نتيجة لتوترات بين الجنود الفرنسيين وأفارقة بعد عدم حصولهم على تعويضات مالية، وقد تم تسليط الضوء عليها في الثقافة السنغالية عبر المسرح والسينما. مع اقتراب الذكرى الـ80 للمجزرة، تطالب السنغال فرنسا بتقديم اعتذار رسمي ودفع تعويضات.
ذات صلة
جمع
المغرب يعزز البحرية الملكية بأنظمة بحرية ذاتية التشغيل
تتجه الشراكة الدفاعية بين المغرب وهولندا نحو مزيد من...
بولونيا: وفاة المغربي عبد الرحيم فقير خلال توقيفه تثير موجة غضب
أثارت وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، البالغ من...
مونديال 2026: ميسي يعبر عن ألمه بعد خسارة النهائي أمام إسبانيا
عبّر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن حزنه الشديد بعد...
الصحراء المغربية: رومانيا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
أكدت رومانيا أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية...
جلالة الملك يستقبل والي بنك المغرب بتطوان
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقًا بصاحب السمو...
المادة السابقة
المقالة القادمة



