الدراسة الحديثة التي أجريت على 158 مريضاً بالسرطان تبين أن ممارسة تمارين رياضية محددة خلال فترة تلقي العلاج الكيميائي يمكن أن تقلل من حدوث الاعتلال العصبي المحيطي بنسبة كبيرة. الدراسة قسمت المرضى إلى مجموعات مختلفة، حيث أظهرت مجموعتين تمارين ركزت على التوازن والاستقرار تقليلا ملحوظاً في تلف الأعصاب بعد خمس سنوات من العلاج.
تحديداً، أظهرت النتائج أن هذه التمارين قد تقلل من حدوث الاعتلال العصبي المحيطي بنسبة تصل إلى 50-70%، مما يعني تحسيناً كبيراً في جودة حياة المرضى وتقليل الأعراض المتعلقة بالألم، الخدر، والحرقة التي قد تحدث بسبب العلاج الكيميائي. كما أدت هذه التمارين أيضاً إلى تقليل الحاجة لخفض جرعات أدوية السرطان وتحسين النتائج الطبية على المدى الطويل.
بالتالي، يعتبر التمرين البدني خلال العلاج الكيميائي للسرطان إستراتيجية فعالة للمساعدة في الحفاظ على صحة الأعصاب وتحسين نتائج العلاج بشكل عام.



