التربية على الإعلام في مواجهة التضليل

0
25

أصبحت التربية على الإعلام والمعلومة رافعة أساسية لتعزيز الصمود الديمقراطي للمجتمعات، وفق ما أكدته لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

استجابة مستدامة لمواجهة الأخبار الزائفة

وأوضحت أخرباش، خلال افتتاح الأكاديمية الدولية الربيعية الأولى حول دبلوماسية التربية على الإعلام والمعلومة، الثلاثاء بمكناس، أن التضليل الإعلامي أصبح يحتل مكانة بارزة في الفضاء العمومي الرقمي.

وأكدت أن مواجهة الأخبار الزائفة لا يمكن أن تقتصر على ردود فعل ظرفية، بل تتطلب سياسة عمومية مستدامة تقوم على التربية والتوعية والتنظيم.

المغرب واجه عدة موجات من التضليل

وذكّرت رئيسة “الهاكا” بأن المغرب واجه خلال السنوات الأخيرة عدة حالات مرتبطة بانتشار الأخبار الزائفة.

وأشارت في هذا السياق إلى زلزال الحوز، وفيضانات القصر الكبير، وكأس أمم إفريقيا، إضافة إلى الشائعات المتعلقة باختطاف الأطفال.

كما تطرقت إلى الحملات المتكررة التي تستهدف الوحدة الترابية للمملكة.

تعزيز الحس النقدي لدى المواطنين

واعتبرت أخرباش أن هذه الأمثلة تكشف حجم المخاطر المرتبطة بسرعة انتشار المحتوى عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتطور أساليب التلاعب بالمعلومة.

وشددت على ضرورة تقوية المهارات النقدية لدى المواطنين، بهدف تمكينهم من فهم المعلومات وتحليلها والتحقق منها ووضعها في سياقها الصحيح، داخل بيئة رقمية تزداد تعقيدا.

أكاديمية دولية بمكناس

وتتواصل فعاليات الأكاديمية الدولية الربيعية الأولى حول دبلوماسية التربية على الإعلام والمعلومة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس إلى غاية 13 ماي.

ويجمع هذا الحدث خبراء وأكاديميين من عدة دول، لمناقشة قضايا مرتبطة بالتربية على الإعلام، والتنوع اللغوي والثقافي، ونزاهة المعلومة، والذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل.

إعلان مكناس في ختام الدورة

ومن المرتقب أن تختتم هذه الدورة الأولى باعتماد “إعلان مكناس حول دبلوماسية التربية على الإعلام والمعلومة”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا