اليونيسف: التغيرات المناخية عطّلت دراسة أكثر من 171 مليون تلميذ
حذرت اليونيسف من تداعيات متزايدة للتغير المناخي على التعليم، بعدما تضررت دراسة أكثر من 171 مليون تلميذ حول العالم خلال 2025 بسبب العواصف والفيضانات وموجات الحر وغيرها من الظواهر المتطرفة.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن أكثر من 171 مليون تلميذ، أي نحو 60 في المائة من الأطفال المتمدرسين حول العالم، تأثرت دراستهم خلال سنة 2025 بسبب ظواهر مناخية متطرفة، من بينها العواصف والفيضانات وموجات الحر والجفاف وحرائق الغابات.
وأوضحت اليونيسف، في تقرير بعنوان «لمحة عالمية عن الاضطرابات المناخية التي طالت الدراسة في 2025»، أن هذه الظواهر تسببت في إغلاق مدارس وتعليق الدروس وتقليص ساعات التعليم، إضافة إلى اللجوء بشكل أكبر إلى التعليم عن بُعد، وارتفاع مخاطر الانقطاع عن الدراسة.
وشمل التقرير 106 دول وأقاليم، حيث تضررت دراسة 109 ملايين تلميذ بسبب العواصف، فيما أثرت الفيضانات على 70 مليوناً، وموجات الحر على 50 مليون تلميذ.
وأكدت المنظمة أن نحو ثلاثة أرباع التلاميذ المتضررين يعيشون في دول منخفضة الدخل أو ذات دخل متوسط أدنى، حيث تواجه الأنظمة التعليمية صعوبات في الاستجابة للأزمات المناخية.
وحذرت اليونيسف من أن فقدان التعلمات وارتفاع معدلات الانقطاع عن الدراسة قد يؤديان إلى خسائر في الدخل تقدر بما لا يقل عن 200 مليار دولار على مدى حياة التلاميذ المتضررين.
كما أشارت إلى أن الفتيات يواجهن مخاطر أكبر للانقطاع عن الدراسة خلال الأزمات المناخية.
ودعت المنظمة الحكومات إلى تعزيز قدرة الأنظمة التعليمية على مواجهة آثار التغير المناخي، وزيادة التمويلات المخصصة لهذا المجال، والاستثمار في بنية مدرسية قادرة على الصمود أمام الظواهر المناخية المتطرفة.




