11 C
Marrakech
jeudi, février 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انتهاء عمليات إعادة السكان بالقنيطرة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة عن انتهاء عمليات عودة...

الذكاء الاصطناعي يعزز رقابة الأسواق المالية

بدأت عدة بنوك دولية كبرى، من بينها دويتشه بنك...

سيدي قاسم تعلن نهاية عمليات العودة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم عن انتهاء عمليات...

أمريكا: خطة جديدة لخفض فواتير الكهرباء

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء خلال خطابه...

المغرب يعزز إشعاعه الثقافي

تُرتقب سنة 2026 في فرنسا كمحطة بارزة في العلاقات...

البوحديدي يتم ترجمة « لا تنس ما تقول »


حظيت رواية “لا تنس ما تقول” للكاتب المغربي شعيب حليفي بترجمة إلى الإسبانية تحفز عبور العمل السردي ضفاف الأبيض والأطلسي لتصير في لغة الإيبيريين “no olvides lo que dices”، وهي الطبعة الإسبانية الأولى التي صدرت، مؤخرا، عن دار النشر الإسبانية ديوان بمدريد، من طرف ميلود البوحديدي، أستاذ اللغة والأدب الإسبانيين بشعبة الدراسات الإسبانية ورئيسها بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وتعتبر ورقة تعريفية توصلت بها هسبريس أن المترجم ميلود البوحديدي استطاع أن يُحكم قبضته على أسرار المعاني والدلالات المتشابكة ضمن حكي بديع في هذه الرواية، التي فازت الفائزة بالجائزة الوطنية للرواية بالمغرب 2020.

وحسب المصدر ذاته، فإنه “من المعروف أن كل النصوص الروائية للكاتب شعيب حليفي هي مزيج متكامل، دقيق ومدروس من التخييلي الذي ينبش، عبر تفاصيل الحياة اليومية، في الذاكرة المحلية والوطنية”، مضيفا أنها “نصوص كلما حَفرت مواضيعُها عميقا، كلما سَمَتْ لغتها وانفلتت من بين أيدي من لا يتقن فن الغوص برأس مرفوعة”.

Screenshot

وتابعت الوثيقة سالفة الذكر: “كان لِزاما على من يُقاربها قصد التعمق في معانيها ودلالات حكايتها الحلزونية أن يكون مُلِمّا بالقاموس اللغوي للكاتب ودرجات الإيحاء ومنافذ ومقاصد التأويل فيه”.

ومما جاء في تقديم الترجمة الذي كتبته د. عائشة المعطي: “إن اختيار المؤلّف والرواية من قِبَل المترجم ميلود البوحديدي ليس مصادفة بأي حال من الأحوال؛ بل هو نِتاج دراسة شاملة لبانوراما الإنتاج الروائي المغربي المعاصر…(وشعيب حليفي) هو مؤلف ملتزم، تحفر رواياته باستمرار في أعماق التاريخ والمجتمع والثقافة المغربية والذاكرة الجماعية والفردية”.

وتابعت الأكاديمية المتخصصة شارحة: “لا يتوقف حليفي عن إطلاق رحلاته الرائعة من سطات، لتمتد الرحلة نحو المغرب المتعدد والمتنوع، المرئي والخفي، الحقيقي والمتخيل… للحفاظ على الحلم الأبدي للإنسانية من خلال الإبداع”.

spot_img