الخطوط الملكية المغربية ترفع أسطولها إلى 71 طائرة
تواصل الخطوط الملكية المغربية تعزيز أسطولها، الذي يقترب من 71 طائرة، ضمن خطة توسع تستهدف رفع العدد إلى نحو 200 طائرة بحلول 2037.

تواصل الخطوط الملكية المغربية تعزيز أسطولها ضمن مخطط توسعي طويل الأمد، يهدف إلى رفع قدراتها التشغيلية وتوسيع شبكة وجهاتها الدولية.
وتجاوز أسطول الناقلة الوطنية حاجز 70 طائرة في نهاية شتنبر، بعد انضمام طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس 8، فيما كان من المرتقب أن ترفع طائرة إضافية العدد الإجمالي إلى 71 طائرة مطلع أكتوبر.
ويأتي هذا التطور ضمن مسار تصاعدي عرفته الشركة خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عدد طائراتها من نحو 50 طائرة سنة 2021 إلى أكثر من 70 طائرة حالياً، بزيادة تقارب 40 في المائة خلال خمس سنوات.
وتخطط الخطوط الملكية المغربية لمواصلة هذا التوسع، مع استهداف بلوغ 74 طائرة بنهاية 2026، ثم نحو 88 طائرة خلال سنة 2027.
وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن عقد البرنامج الموقع بين الدولة والخطوط الملكية المغربية في يوليوز 2023، والذي يتضمن هدفاً بعيد المدى يتمثل في الوصول إلى أسطول يقارب 200 طائرة بحلول سنة 2037.
ومن المنتظر أن يواكب نمو الأسطول توسيع شبكة الرحلات ورفع القدرة الاستيعابية للشركة، التي تستهدف خدمة نحو 143 وجهة دولية ونقل حوالي 31.6 مليون مسافر سنوياً بحلول 2037.
وسيشكل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء محوراً أساسياً في هذه الاستراتيجية، باعتباره منصة رئيسية لربط المغرب بأوروبا وإفريقيا والأمريكتين.
وفي انتظار دخول الطلبيات الكبرى حيز التنفيذ، تعتمد الشركة على الشراء المباشر والتأجير لتعزيز أسطولها تدريجياً وتلبية حاجياتها التشغيلية.
وكانت الخطوط الملكية المغربية قد أطلقت في أبريل 2024 طلب عروض لاقتناء ما يصل إلى 200 طائرة من عدد من كبار المصنعين، من بينهم بوينغ وإيرباص وإمبراير وATR.
وبحسب معطيات أوردتها وكالة بلومبرغ، قد يشمل الجزء المتعلق ببوينغ ما يصل إلى 50 طائرة من عائلة 737 ونحو 20 طائرة من طراز 787 دريملاينر، في انتظار الصيغة النهائية للعقود.
ومن المرتقب أن تدخل استراتيجية التوسع مرحلة جديدة ابتداء من 2028، مع بدء تسلم الطائرات المرتبطة بالطلبيات الكبرى، بما يعزز قدرات الناقلة الوطنية ويوسع حضورها في الأسواق الدولية.




