الأفوكادو: المغرب يستعد لموسم تصدير بكميات محدودة
من المرتقب أن تنطلق حملة تصدير الأفوكادو المغربي خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بانتعاش الإنتاج، مقابل استمرار الغموض بشأن حجم الكميات الموجهة للأسواق الخارجية.

من المرتقب أن تنطلق حملة تصدير الأفوكادو المغربي خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بانتعاش الإنتاج، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن حجم الكميات.
ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج المغربي من الأفوكادو نحو 180 ألف طن خلال الموسم الحالي، فيما تختلف تقديرات الكميات الموجهة للتصدير بين المهنيين حسب الأصناف.
وتتوقع بعض الجهات العاملة في القطاع تصدير أكثر من 125 ألف طن، بينما تعتبر الجمعية المغربية للأفوكادو (Mava) أن التوقعات التي تتجاوز 100 ألف طن غير واقعية، خاصة بالنسبة لصنف «هاس».
وقال عبد الله اليملحي، رئيس الجمعية المغربية للأفوكادو، وفق ما نقلته منصة «فريش بلازا»، إن موجة الحرارة التي شهدها الصيف أثرت على المحاصيل، مشيراً إلى أن القطاع يتجه نحو الانتعاش، لكن بكميات أقل من الموسم الماضي.
وتتركز أبرز مناطق إنتاج الأفوكادو، خصوصاً في الغرب واللوكوس، فيما يتوقع أن تظل الحملة معتدلة بسبب تأخر نضج الثمار.
ويواجه الأفوكادو المغربي أيضاً منافسة قوية في السوق الأوروبية، خاصة من البيرو وتشيلي. ومن المرتقب أن تنطلق قريباً حملة تصدير الأصناف ذات القشرة الخضراء، بعد ظهور أولى المحاصيل في السوق المحلية.




