كيغالي: الأميرة للا أسماء تخلد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية
ترحمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، بالعاصمة الرواندية كيغالي، على أرواح ضحايا الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا سنة 1994، وذلك خلال زيارة للنصب التذكاري المخلد لذكراهم، في لحظة رمزية لاستحضار مأساة إنسانية أليمة وتكريم ذكرى الضحايا.

زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، الثلاثاء 27 أكتوبر بكيغالي، النصب التذكاري لغيسوزي ومتحف الحملة ضد الإبادة الجماعية، تكريماً لذكرى ضحايا الإبادة التي ارتُكبت ضد التوتسي سنة 1994.
ووضعت سمو الأميرة، بالنصب التذكاري لغيسوزي الواقع بضواحي العاصمة الرواندية، إكليلاً من الزهور ووقفت دقيقة صمت ترحماً على الضحايا، وفق بلاغ لمؤسسة للا أسماء.
وجرت المراسم بحضور وزير الوحدة الوطنية والالتزام المدني الرواندي، جان داماسِين بيزيمانا. كما ترحمت سموها على أرواح الضحايا في موقع الدفن الذي يضم رفات أكثر من 250 ألف شخص.
وزارت سمو الأميرة بعد ذلك فضاءات المعرض التي تروي تاريخ الإبادة وتعرض شهادات للناجين، إلى جانب فضاء مخصص لذكرى الأطفال الذين قُتلوا. ويضم النصب التذكاري، الذي افتُتح سنة 2004، أرشيف الإبادة الجماعية في رواندا.
زيارة متحف داخل البرلمان
توجهت الأميرة للا أسماء بعد ذلك إلى متحف الحملة ضد الإبادة الجماعية، الموجود داخل مقر البرلمان الرواندي. ويروي المتحف، الذي افتُتح سنة 2017، تاريخ الحملة التي أنهت الإبادة في يوليوز 1994.
وبحسب السلطات الرواندية، قُتل أكثر من مليون شخص في رواندا خلال نحو مائة يوم، ابتداءً من 7 أبريل 1994. ويحيي البلد كل عام ذكرى الضحايا من خلال مراسم «كويبوكا»، وتعني «التذكر» باللغة الكينيارواندية.
وأكدت مؤسسة للا أسماء أن هاتين الزيارتين تجسدان احترام المغرب للشعب الرواندي وتاريخه، ولمسار إعادة البناء والوحدة الذي قطعه.




