بدأ عدد كبير من المهاجرين في مغادرة سبتة والعودة إلى المغرب، بعد قضائهم يومين أو ثلاثة داخل المدينة في ظروف صعبة.
وشهد المعبر الحدودي، صباح السبت، عودة متواصلة لمجموعات من المهاجرين، أغلبهم من الشباب. وظهر كثير منهم في حالة إرهاق شديد، بينما كان بعضهم حفاة أو ملتفين بأغطية قدمها الصليب الأحمر.
وأوضح عدد من العائدين أنهم قرروا الرجوع بسبب نقص الطعام وغياب أي أفق واضح داخل سبتة، بعدما كانوا يأملون في العثور على فرص عمل أو استقبال أفضل.
وفي المقابل، واصل بعض المهاجرين محاولاتهم للوصول إلى سبتة سباحة، حيث تدخلت فرق الإنقاذ والحرس المدني الإسباني لمساعدة أشخاص أنهكهم العبور البحري.
وبحسب السلطات الإسبانية، وصل ما بين 50 و60 ألف مهاجر إلى سبتة خلال أيام قليلة، فيما عاد معظمهم إلى المغرب.
كما عززت السلطات الإسبانية مراقبة الحدود البحرية، من خلال تثبيت حاجز عائم للحد من محاولات العبور الجديدة.
وفي المدينة، أعادت أغلب المتاجر فتح أبوابها وعادت حركة السير تدريجياً، رغم استمرار حالة القلق بين السكان بعد الأحداث الأخيرة.




