وفاة الشيخ عبد الهادي حميتو عن 83 عاماً

0
436

فقد المغرب أحد أبرز المتخصصين في علوم القرآن الكريم بوفاة العالم الجليل عبد الهادي حميتو، المعروف بإسهاماته في مجال القراءات القرآنية والتجويد. وقد توفي عن عمر ناهز 83 سنة، ووري الثرى بمدينة آسفي.

وكرّس الراحل مسيرته العلمية لخدمة القرآن الكريم تعليماً وبحثاً. كما ترأس لجنة مراجعة المصحف المغربي الذي طُبع قبل أكثر من عقد، وشغل منصب رئيس الهيئة العلمية بمؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.

وكان أستاذاً بـ معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، وعضواً في المكتب التنفيذي للرابطة المحمدية للعلماء. وقد نعت الرابطة الفقيد باعتباره أحد أبرز المراجع العلمية في المغرب والعالم الإسلامي في مجالات القراءات القرآنية والتجويد والتفسير واللغة العربية والفقه المالكي.

وخلال مسيرته العلمية، درّس عبد الهادي حميتو في عدد من الجامعات المغربية ومراكز التكوين التربوي، إضافة إلى المدارس العتيقة، كما شارك في لجان تحكيم العديد من المسابقات القرآنية الوطنية والدولية.

كما ترك الفقيد عدداً من المؤلفات العلمية، من بينها موسوعة في سبعة أجزاء بعنوان “قراءة الإمام نافع عند المغاربة من رواية ورش”، الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وفي سنة 2008، تسلم من الملك محمد السادس أول نسخة من جائزة أهل القرآن بالمغرب. كما أشرف على دار للقرآن بمدينة آسفي، وساهم في تأطير العديد من الرسائل الجامعية في مجال العلوم الإسلامية.

وفي سنة 2025، كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الراحل خلال ليلة القرآن، بمناسبة صدور كتاب له حول جهود المغاربة في ضبط ورسم القرآن الكريم.

وإلى جانب نشاطه العلمي، كان عبد الهادي حميتو شاعراً ينشر قصائد تتناول شخصيات علمية وأحداثاً مرتبطة بالحياة الثقافية والعلمية.

وبرحيله، يفقد المغرب أحد أعلام تعليم ودراسة علوم القرآن الكريم، الذي ترك بصمة علمية بارزة في هذا المجال.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا