26 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كشريك تجاري لألمانيا

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وألمانيا مستوى قياسيًا...

حادث مأساوي لطائرة طبية في الهند

تحطمت طائرة إسعاف جوي، يوم الاثنين، في منطقة كاساريا...

تهنئة ملكية بمناسبة العيد الوطني لإستونيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ذكرى محطة بارزة في تاريخ المغرب

يُحيي المغرب، يوم الأربعاء 25 فبراير، الذكرى الثامنة والستين...

! إحالة ملف حكيمي إلى القضاء الجنائي

سيُحال الدولي المغربي أشرف حكيمي على المحكمة الجنائية للنظر...

« متحف البراءة ».. بوح باموق من الصفحات إلى أعين الزائرين

متحف البراءة هو تجسيد مادي لرواية « متحف البراءة » للكاتب التركي أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2006. افتتح باموق المتحف في عام 2012 في حي بي أوغلو بمدينة إسطنبول، ويُعد المتحف امتدادًا للرواية التي صدرت في عام 2008.

نبذة عن المتحف والرواية

  • المتحف: يقع في منزل صغير وسط حي سكني مزدحم، مما يجعله صعب الوصول إلى حد ما. المتحف يضم 83 واجهة تمثل كل منها فصلاً من فصول الرواية، وهو مليء بالمقتنيات التي تعكس حياة أبطال الرواية في السبعينيات من القرن الماضي.
  • الرواية: تتحدث عن قصة حب بين كمال، الرجل الثري، وفوسون، بائعة الحلوى. الرواية ليست فقط عن الحب، بل تقدم سردًا لتاريخ تركيا المعاصر وذاكرة مدينة إسطنبول.

فكرة المتحف

باموق كان يخطط لبناء المتحف منذ التسعينيات، ولكنه لم ينته من الرواية إلا في 2008، وافتتح المتحف في 2012. المتحف يمثل فسحة غير مألوفة مهداه ظاهريًا لذكرى شخصيات وهمية منبثقة عن الرواية، لكنه يتحدث أيضًا عن الأحاسيس الأدبية والحياة في إسطنبول.

تفاصيل المعروضات

المتحف يحتوي على أشياء تخص بطلة الرواية فوسون، من قرط أذنها الذي أضاعته في الفصل الأول من الرواية إلى فستانها الربيعي وغرفة النوم حيث روى البطل قصته على الروائي.

أورهان باموق وتجربته الأدبية

باموق هو واحد من أبرز الروائيين الأتراك المعاصرين، وقد كتب العديد من الروايات التي تعكس تاريخ تركيا العثماني والعلاقات الإنسانية في إسطنبول. من بين أعماله الأخرى:

  • « غرابة في عقلي »
  • « جودت بك وأبناؤه » (1982)
  • « المنزل الهادئ » (1991)
  • « القلعة البيضاء » (1995)
  • « الكتاب الأسود » (1997)

باموق وُلد في إسطنبول في 7 يونيو/حزيران 1952، لعائلة مثقفة وميسورة الحال. درس الهندسة المعمارية ثم الصحافة قبل أن يتفرغ للكتابة. نال العديد من الجوائز الأدبية، بما في ذلك جائزة نوبل للآداب عام 2006.

الجدل حول باموق

أثار باموق جدلاً واسعًا بسبب تعليقات سياسية وانتقادات وجهها إلى الحكومة التركية، مما أدى إلى محاكمته بتهمة « إهانة الهوية التركية ». ومع ذلك، تم إسقاط التهم لاحقًا.

تأثير المتحف

المتحف يجذب العديد من الزوار، خصوصًا من الأتراك، رغم التحفظات من بعض القراء على خلفية مواقف باموق السياسية. يعتبر المتحف تجربة فريدة تجمع بين الأدب والفن، وتمنح الزوار فرصة لإعادة اكتشاف الرواية بطريقة بصرية.

متحف البراءة يقدم تجربة فريدة لمحبي الأدب، ويعكس رؤية أورهان باموق العميقة للتاريخ والحب والمدينة التي نشأ فيها. المتحف والرواية معًا يمثلان عملًا متكاملاً يجمع بين القصة والواقع، ويمنحان الزوار والقراء فرصة للغوص في عوالم باموق الإبداعية.

spot_img