جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز رهانه على الذكاء الاصطناعي

0
853

افتتحت، يوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب 2026، حيث عرضت الوزيرة المنتدبة المكلفة بـالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، رؤية المغرب في مجال السيادة التكنولوجية.

ويطمح المغرب إلى تطوير نموذج يقوم على الذكاء الاصطناعي، وحكامة رقمية متجددة، ومقاربة منسجمة مع الخصوصيات الوطنية.

رؤية مغربية خاصة بالمجال الرقمي

أوضحت الوزيرة، خلال مداخلتها، أن المغرب يسعى إلى بناء مسار رقمي خاص به، قادر على تعبئة الفاعلين الوطنيين والدوليين على حد سواء.

وفي سياق دولي يتسم بتنافس قوي حول التكنولوجيا والاستثمارات والابتكار، يراهن المغرب على مقاربة مختلفة، هدفها بناء قوة تكنولوجية لا تقوم على الهيمنة، بل على التعاون، وتوحيد جهود مختلف الفاعلين، وتسخير التنمية لخدمة الصالح العام.

أربعة مرتكزات لتأطير هذا الطموح

وسلطت المسؤولة الحكومية الضوء على عدد من أسس هذه الاستراتيجية، وفي مقدمتها سيادة تكنولوجية عملية، قائمة على حلول منسجمة مع الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة.

كما أكدت رغبة المغرب في لعب دور حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي، مع الإسهام في الحوار الدولي حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

المغرب منصة للحوار حول الذكاء الاصطناعي

وبفضل موقعه الجغرافي، وتنوع شراكاته، وتمسكه بالحوار متعدد الأطراف، يتوفر المغرب، بحسب الوزيرة، على مؤهلات حقيقية تؤهله ليصبح منصة دولية للتفكير في ذكاء اصطناعي أخلاقي وحديث ومواكب للتحديات الراهنة.

وإلى جانب دوره كقطب إقليمي، يسعى المغرب إلى التموقع كفاعل قادر على بناء جسور التواصل بين مناطق مختلفة ورؤى متعددة للمجال الرقمي.

موعد تكنولوجي كبير

وقد تميزت هذه الدورة من جيتكس إفريقيا المغرب 2026، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ومستثمرين دوليين، وخبراء، وصناع قرار مؤسساتيين.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: « تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي »، بمشاركة نحو 50 ألف مشارك، وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 دولة.

ومع هذه الدورة الجديدة، يؤكد جيتكس إفريقيا مكانته كواحد من أبرز المواعيد التكنولوجية في القارة، عند تقاطع الابتكار، والتحول الرقمي، ورهانات السيادة الرقمية في إفريقيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا