ارتفعت حدة التوتر بين القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل بسبب الحرب على غزة والإفراج عن مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية. تبادل الوزراء وقادة الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وزعيم المعارضة في الكنيست الاتهامات حول مستقبل الحرب وأسباب الإفراج عن الدكتور أبو سلمية.
تصريحات نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد التزام إسرائيل بتحقيق أهداف الحرب على غزة كافة، متهما حركة حماس بإعاقة إبرام صفقة تبادل أسرى. وأشار إلى أن إسرائيل تسعى لإعادة جميع المحتجزين وضمان عدم تشكيل غزة تهديدا لإسرائيل في المستقبل.
تصريحات سموتريتش
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أشار إلى أن الحكم العسكري في غزة هو السبيل لاحتلال القطاع والسيطرة عليه. وأضاف أنه مع كل دولة تعترف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد، ستقيم إسرائيل مستوطنة يهودية جديدة في الضفة الغربية.
اتهامات المعارضة
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد انتقد حكومة نتنياهو متهما إياها بمعارضة صفقة التبادل مع حماس والاعتزام بوقف الحرب دون إعادة المحتجزين. واعتبر لبيد أن الحل الوحيد للأزمة هو إجراء انتخابات.
تصريحات ليبرمان
زعيم حزب « إسرائيل بيتنا » أفيغدور ليبرمان قال إن الحرب على حماس وحزب الله لا يديرها أحد، مشيرا إلى أن إيران تديرها من الطرف الآخر. وأكد ضرورة عزل غزة بشكل مطلق والحفاظ على حرية العمل العسكري فيها، بالإضافة إلى إعلان وكالة الأونروا منظمة إرهابية.
الإفراج عن مدير مستشفى الشفاء
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وجهاز الشاباك تبادلوا الاتهامات بشأن الإفراج عن الدكتور محمد أبو سلمية. بن غفير اعتبر الإفراج عن أبو سلمية إهمالا أمنيا، بينما قال الشاباك إن الإفراج جاء بسبب الاكتظاظ في السجون. وأكد مكتب نتنياهو أن قرار الإفراج صدر بناءً على قرار المحكمة العليا بتقليص أعداد المعتقلين في معتقل « سديه تيمان ».
خلفية عن اعتقال أبو سلمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الدكتور محمد أبو سلمية وعددا من الكوادر الطبية يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بعد اقتحام قوات الاحتلال قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء. وقد تلقى أبو سلمية أمرا بإخلاء المستشفى، وتم إجلاء المرضى والنازحين إلى مستشفى آخر في جنوب القطاع.



