30.6 C
Marrakech
samedi, août 1, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عيد العرش: جلالة الملك يترأس بتطوان حفل الولاء

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، عصر...

هجرة الشباب: شبكات التواصل تضاعف الرغبة في الرحيل

يشهد شمال المغرب ضغطا متزايدا بسبب محاولات الهجرة نحو...

أزمة سبتة: إيطاليا تلوّح بتعليق شنغن مع إسبانيا

تدرس إيطاليا إمكانية إعادة فرض المراقبة على حدودها مع...

انتخابات مجلس الصحافة: تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت

دعت اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة...

سبتة: فرنسا تعزز المراقبة على الحدود مع إسبانيا

أعلنت فرنسا تشديد المراقبة على حدودها مع إسبانيا، عقب...

شرور الديكتاتورية وترياق الأدب.. رحيل كاتب ألبانيا الكبير إسماعيل قدري

إسماعيل قدري (1936-2024) كان أحد أعظم الأدباء الألبانيين، وعُرف بأعماله التي تناولت بشكل رئيسي ثلاثة محاور: محاربة الدكتاتورية الشمولية، استقراء تاريخ وتراث البلقان وألبانيا، والتنديد ببشاعة الجريمة السياسية. قدري كان قد أثّر بشكل كبير في الأدب العالمي من خلال استخدامه لتوليفة من الأسلوب التراجيدي والكوميدي، والتوظيف المدهش للميثولوجيا الإغريقية والدراما الشكسبيرية.

من بين أعماله البارزة، يمكن ذكر « العشاء الزائد »، التي تستعرض كيف ذهب جاره ضحية حكم قمعي يتجسس فيه الجميع على الجميع، و »جنرال الجيش الميت » التي اقتبسها المخرج لتشيانو توفولي لفيلم من بطولة ميشال بيكولي ومارتشيلو ماستوياني.

قدري عُرف بكونه معارضاً للنظام الشيوعي في ألبانيا، الذي حكمه أنور خوجة بقبضة من حديد، مما جعله ينشر أعماله في الخارج في السبعينيات والثمانينيات قبل أن يلجأ إلى المنفى في باريس عام 1990.

من أعماله الأخرى التي عززت سمعته العالمية:

  • « الشتاء الكبير » (1973)
  • « حفل نهاية الفصل » (1988)
  • « الوحش » (1990)
  • « طبول المطر » (1970)
  • « قصر الأحلام » (1981)
  • « الظل » (1994)
  • « هاملت الأمير المستحيل » (2007)
  • « الدمية » (2007)، التي سرد فيها جوانب من سيرته الذاتية وعلاقته الفريدة بأمه.

قدري توفي عن عمر يناهز 88 عامًا إثر أزمة قلبية، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا كبيرًا أثّر على العديد من الأدباء والقراء حول العالم.

spot_img